الشرع يطلع المسئولين الإيرانيين على نتائج محادثات الأسد في بيروت والرياض

تاريخ النشر: 06 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إلى العاصمة الايرانية طهران في زيارة قصيرة يلتقي خلالها الرئيس محمد خاتمي. 

وقالت مصادر اعلامية سورية استنادا الى مصادر إيرانية إن الوزير السوري الذي وصل باكراً إلى طهران برفقة معاونه وليد المعلم، ومدير مكتبه سليمان تمام، يجري لقاءات مع نظيره كمال خرازي والرئيس خاتمي. 

وذكرت المصادر أن محادثات الشرع تركز على اخر تطورات المنطقة ولا سيما على صعيد الساحة الفلسطينية، كما تضع القيادة الايرانية في صورة نتائج المحادثات التي اجراها الرئيس السوري بشار الاسد في الايام الاخيرة مع الرئيس اللبناني اميل لحود في بيروت، ومع الملك فهد وولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في السعودية. 

ورجحت المصادر حسب صحيفة الشرق السورية الصادرة في الخارج أن يشرح الوزير الشرع للايرانيين ملامح المبادرة السعودية والمتعلقة باقامة علاقات عربية طبيعة مع اسرائيل لقاء انسحاب هذه من كل الاراضي التي احتلتها عام 1967، وذلك بالطبع بعد ان اطلعت دمشق على المبادرة بشكل جيد أمس. 

وكانت دمشق وبيروت وطهران لم تعلق بشكل مباشر على المبادرة السعودية، واكتفت بتأكيد مواقفها في دعم صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته، مع تأكيد العاصمتين العربيتين على أن قرارات الشرعية الدولية هي اساس أي عملية سلام مع اسرائيل بما فيها القرار 194 الخاص بحق العودة. 

أما إيران فقالت على لسان وزير خارجيتها "إننا لا نشكك في حسن نية الامير عبد الله، لكننا لا نعرف مضمون هذه الخطة. في كل الاحوال، ان حل الازمة في الشرق الاوسط يمر، وكما قلنا سابقا، عبر الاعادة الكاملة لحقوق الفلسطينيين"—(البوابة)