الشرطة اليمنية توقف اثنين من ابناء رئيس البرلمان على ذمة التحقيق

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وضعت الشرطة اليمنية اثنين من ابناء الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني قيد الحبس على ذمة التحقيق بامر من النيابة العامة اثر تبادل اطلاق النار الاحد في محيط السفارة البريطانية في صنعاء الذي اودى بحياة اربعة اشخاص. 

وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية اليوم الثلاثاء ان النيابة العامة امرت امس الاثنين "بحبس كل من حسين وهاشم الاحمر على ذمة التحقيق (..) بتهم الاعتداء على رجال الامن اثناء تأديتهم واجبهم والاخلال بالامن واقلاق السكينة العامة في المجتمع". 

وكان تبادل لاطلاق النار وقع الاحد في محيط السفارة البريطانية في صنعاء عندما حاولت مجموعة من المسلحين من اولاد ومرافقي الشيخ عبد الله الاحمر اقتحام احد الحواجز الامنية قرب مبنى السفارة البريطانية بالقوة. 

واضاف المصدر نفسه انه "من المقرر ان يمثل اليوم الثلاثاء بقية المتهمين من انجال الشيخ عبد الله الاحمر وهم حاشد وحميد ومذحج وقحطان للتحقيق معهم في التهم المنسوبة اليهم" والمرتبطة بالحادثة نفسها. 

وتابعت ان "وزارة الداخلية استدعت المذكورين للتحقيق معهم" امس الاثنين وهم الانجال الستة للشيخ عبد الله الاحمر زعيم قبيلة حاشد النافذة في اليمن. 

وذكرت الوكالة "انها ليست المرة الاولى التي يتعدى فيها ابناء الشيخ الاحمر على رجال الامن ويقومون باعمال من شأنها الاخلال بالنظام والقانون وزعزعة الامن والاستقرار العام في البلاد". 

قال مكتب الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني إن مجموعة من أفراد الأمن المركزي والنجدة باشرت بإطلاق النار مما أدى إلى إصابة النجل الأصغر للشيخ الأحمر قحطان بن عبد الله الأحمر وأحد مرافقيه بجراح. 

ومن جهته اتهم الاحمر الشرطة بالاعتداء على ابنائه وقال بيان صدر عن مكتبه أمس إن إطلاق النار من قبل أفراد الأمن المركزي والنجدة جاء بعد محاولة اقتحام قاعة الأفراح المعروفة بـ"الخيمة" بحجة قرب هذه القاعة من السفارة البريطانية وأن هذه الواقعة حدثت أثناء وجود الشيخ قحطان في القاعة للإشراف على تحضيرات حفل زفاف كان من المفترض أن يقام للنساء بعد عصر الأحد الماضي. 

وأضاف البيان أنه إزاء هذا الاعتداء اضطر مرافقو الشيخ قحطان الأحمر إلى الرد على نيران الأمن والنجدة مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى من قوات الأمن والنجدة.  

وأشار إلى أنه على إثر ذلك قامت قوات الأمن المركزي بتعزيزات مكثفة ومحاصرة القاعة ومن بداخلها، الأمر الذي دفع مجاميع من حراسات وأتباع الشيخ عبد الله الأحمر للتوجه الفوري إلى الموقع الذي شهد تبادل إطلاق النار بين الطرفين والذي استمر زهاء نصف ساعة حتى تدخل الرئيس علي عبد الله صالح وأمر بدفع قوات الأمن، وإثر ذلك انسحبت المجاميع من حراس الشيخ الأحمر وانتهى الاشتباك—(البوابة)—(مصادر متعددة)