الشرطة الفرنسية تنهي اعتصام كنيسة كالييه

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقتحمت قوات مكافحة الشغب الفرنسية الليلة الماضية كنيسة كالييه حيث كان تحصن منذ خمسة ايام اكثر من مئة من طالبي اللجوء السياسي ونقلتهم في حافلات.  

وقامت عدة فرق من القوى الامنية من دون وقوع اي مواجهات، باجلاء المهاجرين من كينسة القديس بطرس وبولس ووضعتهم في حافلات لنقلهم الى بلدات اخرى في منطقة با-دو-كاليه. 

وانجزت عملية الاجلاء في اقل من نصف ساعة رفع من بعدها الطوق الامني الذي ضرب في محيط الكنيسة. 

وكان نحو 80 كرديا عراقيا وعشرة افغان يرغبون بالتوجه الى بريطانيا احلتوا الكنيسة بعد اغلاق مركز للاجئين تابع للصليب الاحمر في سانغات. 

واعطت السلطات الفرنسية الثلاثاء مهلة 24 ساعة للمهاجرين لمغادرة المكان. وانتهت المهلة ظهر امس الاربعاء.  

وكانت الشرطة الفرنسية ضربت طوقا امنيا حول الكنيسة منذ مساء الاثنين. 

وقال المدير المحلي للدفاع المدني ان عملية الاخلاء "تمت بهدوء" وان "اللاجئين لم يظهروا اي مقاومة". 

وكان المعتصمون يرفضون مغادرة الكنيسة ما لم يسمح لهم بالبقاء في ميناء كاليه مطالبين باللجوء إلى بريطانيا.  

ويقول اللاجئون إن طلبات اللجوء التي يتقدمون بها سيبت فيها بسرعة في بريطانيا.  

وتريد السلطات الفرنسية أن تنقلهم إلى مراكز أخرى لإيواء اللاجئين على الأراضي الفرنسية في الوقت الذي تنظر فيه طلباتهم، خاصة وأنها تعمل على الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر القنال الإنجليزي.  

ووفقا لوكالات الانباء فان السلطات الفرنسية أبلغت اللاجئين أنها ستوفر لهم ممرا آمنا إلى مناطق أخرى في الأراضي الفرنسية وتمهلهم خمسة أيام للبت في طلباتهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)