اعتقلت الشرطة الفرنسية امام مسجد واثنين من مساعديه للاشتباه في تورطهم بالتخطيط لعمل ارهابي. في سياق اخر قالت الاستخبارات الالمانية انها قلقة بعد التهديدات التي اطلقها اسامة بن لادن في شريطه الاخير.
نقلت وكالات انباء عن مصدر قضائي فرنسي اليوم الخميس ان الشرطة اعتقلت امام مسجد على الاطراف الغربية لباريس واثنين من مساعديه للاشتباه في تورطهم في مؤامرة ارهابية.
وأضاف المصدر ان الثلاثة اعتقلوا يوم الاربعاء بعد تلقي معلومات بأن امام مسجد بوتو وهو من اصل مغربي واثنين من زملائه المقربين حرضوا متشددين على تنفيذ ضربات ارهابية.
وقال وزير الداخلية نيكولا ساركوزي الاسبوع الماضي انه تبين وجود صلة بين تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن وبين مجموعة اخرى اعتقلت في مارسيليا وليون فيما يتعلق بتفجير معبد يهودي بتونس في ابريل نيسان.
والشرطة الفرنسية في حالة تأهب بعد تقارير للمخابرات اشارت الى زيادة نشاط الجماعات الاسلامية المتشددة في اوروبا.
ويمكن للشرطة الفرنسية ان تعتقل مشتبها بهم للتحقيق معهم في اطار تحريات عن الارهاب لمدة اربعة ايام يفرج عنهم بعدها او يتم ابلاغهم بالاتهامات التي يجري استجوابهم بشأنها.
وفي سياق، اعتبرت اجهزة الاستخبارات الالمانية ان الرسالة التي بثتها قناة الجزيرة القطرية الثلاثاء تعود على الارجح الى اسامة بن لادن.
وقال خبير في جهاز الاستخبارات ان "الرسالة حقيقية على الارجح وهي مقلقة جدا" حسب ما نقلت عنه صحيفة بيلد.
وقال وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي انه رغم ان التحقيق لم ينته بعد فان النتائج الاولية "تصب في اتجاه انه تسجيل حقيقي" امس الاربعاء في حديث للقناة التلفزيونية الالمانية الاولى اي ار دي.
واضاف "هذا يدعم فرضية ان بن لادن لا يزال على قيد الحياة".
ودعا شيلي الى عدم الاستسلام للهلع وقال "السلوك الواجب اتباعه: الحفاظ على الهدوء من جانب، والتزام الحذر من جانب اخر".
واضاف ان على الاجهزة الامنية الالمانية في سياستها الاعلامية "ان تحرص على عدم اثارة حالة ذعر عام لدى الشعب".
وفي مقابلة مع صحيفة بيلد الشعبية، اعتبر الخبير ان "كون شبكة الجزيرة هي التي بثت الرسالة هو في حد ذاته شهادة على انها حقيقية".
واضاف ان بن لادن "عمل دائما على اتباع كلماته بالاعمال".
وقد صرح الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء انه "ياخذ على محمل الجد" التهديدات الجديدة ضد الغرب التي نسبت الى بن لادن الذي لم يظهر اثره منذ حوالى عام. وبعد تحليل تمهيدي، اعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) ان الرسالة المنسوبة الى بن لادن هي فعلا له—(البوابة)—(مصادر متعددة)