افادت شبكة تليفزيون (أي بي سي) الاميركية اليوم الخميس ان الشرطة الفدراالية الاميركية اعلنت حال الانذار من عمليات ممكنة لخطف طائرات من قبل خاطفين من غير العرب، بعدما علمت من اسير ان تنظيم القاعدة كان يدرس مثل هذا السيناريو في ايلول/سبتمبر 2001.
ونقلت الشبكة عن رجال شرطة قولهم ان المداولات الداخلية في تنظيم القاعدة والتي كشفها احد اعضائه المعتقلين اخيرا، تناولت مسالة استخدام ما بين عشرة الى عشرين رجلا كانوا قاتلوا في الشيشان، "مسلمون ملتحقون بصفوف القاعدة لكنهم موجودون في الولايات المتحدة"، وسافروا ببطاقات سفر على الدرجة الاولى لكي تصبح سيطرتهم على افراد طواقم الطائرات اكثر سهولة.
وقال التلفزيون ايضا ان الفكرة تتمثل "بخطف طائرة تجارية عن طريق استخدام متطرفين اسلاميين ذات مظهر خارجي غير عربي" للافلات بسهولة من التدابير الامنية في المطارات.
واضافت ان مداولات اخرى تناولت وسائل ادخال متفجرات سائلة ممزوجة بالقهوة الى طائرات داخل حقائب سفر يدوية. وتقول الاوساط الملاحية ان التقنيات الحالية المعتمدة في الرقابة لا يمكنها رصد مثل هذه المتفجرات.
وبما ان تداول هذه الافكار قد حصل قبل اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، فان لا شيء يدعو الى الاعتقاد بان مثل هذه الخطط لا تزال قائمة لدى تنظيم القاعدة. لكن المصادر الامنية نفسها تعتقد، وانطلاقا من ان التنظيم الارهابي معروف بتوقع عملياته مسبقا، انه ينبغي عدم استبعاد اي قلق.
وتعذر الحصول فورا على اي تعليق بهذا الشان من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).—(البوابة)—(مصادر متعددة)