استمرت الشرطة الفدرالية البلجيكية في استجواب الصحافي والمعارض السوري نزار نيوف حتى ساعة متاخرة من الليلة الماضية حول ظروف "اختطافه" في مدينة بروج امس الاول على يد مجهولين قاموا بتركه لاحقا في غابة قريبة من بروكسل.
وقالت مترجمة محلفة ساعدت نيوف في عملية الاستجواب، انه "متعب قليلا ولكن في صحة جيدة". واضافت "ان التحقيق لم ينته بعد وهو هنا للاستجواب فقط ومن الاكيد انه سيعود الى الفندق".
ولم يتمكن شقيقه صلاح من لقائه سوى خمس دقائق في مكاتب الشرطة الفدرالية لدى وصوله الى بروج بعد خروجه من مستشفى براكوبس في اندرليخت القريبة من بروكسل برفقة عنصرين من رجال الشرطة.
وافادت العناصر الاولية للتحقيق ان نزار نيوف قال ان "بضعة رجال خطفوه" لدى خروجه من فندقه واقتادوه بالقوة في سيارة ثم عصبوا عينيه وحقنوه بمادة لم تعرف طبيعتها بعد ثم تركوه في غابة قريبة من مدينة بروكسل.
وكانت النيابة العامة في مدينة بروج البلجيكية اعلنت بعيد انباء اختفائه امس، انه موجود في احد مستشفيات بروكسل، والذي قالت انه نقل اليه اثر قيام مجهولين بخطفه واحتجازه لساعات عدة تعرض خلالها لاعتداء بالضرب.
وكان اعلن في وقت سابق عن اختفاء نيوف الذي كان موجودا في بروج في بلجيكا للمشاركة في المؤتمر العالمي الخامس والخمسين للصحف.
وكان المعارض السوري نزار نيوف امضى في السجن تسع سنوات قبل ان يطلق سراحه في ايار/مايو الماضي. وهو يعيش حاليا في باريس.
وكانت الجمعية العالمية للصحف منحت نيوف جائزة الريشة الذهبية للحرية عام 2000 عندما كان لا يزال في السجن.
وكان من المقرر ان يتكلم نيوف خلال مشاركته في هذه الطاولة المستديرة عن سوريا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)