تصدت قوات الامن التي انتشرت بكثافة اليوم الاثنين في شوارع باكستان للتظاهرات المعادية لعمليات القصف الاميركي البريطاني على افغانستان، وقمعتها بعنف، فيما سجل وقوع بعض الحوادث، العنيفة احيانا، في مدينتين على الاقل، هما كويتا (غرب) وبيشاور (شمال غرب) الواقعتان على الحدود مع افغانستان، على حد ما قالت الشرطة.
وفي كويتا، عاصمة اقليم بلوشستان، تعرضت سبعة مصارف لاضرار واحترقت قاعتان للسينما، كما اعلنت الشرطة التي اضافت ان مركزا لها تعرض لهجوم بقنابل حارقة مما تسبب باضرار جزئية.
وافاد مراسل فرانس برس من كويتا ايضا ان الشرطة والاف المتظاهرين تواجهوا بالرشق بالحجارة والغاز المسيل للدموع في عدد من الاحياء.
اما في بيشاور، عاصمة الاقليم الحدودي في الشمال الغربي، ففرقت الشرطة تظاهرة بواسطة الغاز المسيل للدموع.
وتجمع حوالي 1500 شخص، غالبيتهم من الافغان، امام احد المساجد في خيبر بازار للتعبير عن غضبهم ومعاداتهم لاميركا. وهتف المتظاهرون الذين رشق بعضهم رجال الشرطة بالحجارة: "بوش كلب" و"ليعش اسامة" بن لادن.
وفي منطقة لاندي كوتال القريبة من بيشاور، فتحت الشرطة المحلية النار لتفريق خمسة الاف متظاهر كانوا بداوا رشق قوات الامن بالحجارة، كما افادت الشرطة. وقد اصيب اربعة اشخاص بجروح، بينهم شرطي.
وسجلت بداية تجمعات معادية للاميركيين في لاهور، كبرى مدن الشرق، وكراتشي، العاصمة التجارية لباكستان في الجنوب.—(البوابة)