افادت الاذاعة الايرانية ان الشرطة نفت السبت اطلاق النار على مبان سكنية تابعة للسفارة البريطانية في طهران قبل ستة ايام.
واعلنت السفارة البريطانية التي استهدفت قبل ذلك في هذا الجو من العداء المتنامي، ان مبان سكنية تابعة لها تعرضت الاحد الماضي لنيران اطلقها رجل على دراجة نارية كما افاد شهود.
ونقلت الاذاعة عن نائب قائد الشرطة الجنرال علي عبد الله نفيه تعرض المباني السكنية التابعة للسفارة لنيران. وقال "لم نعثر على اي آثار رصاص في حرم المبنى والشرطة المتمركزة في محيط المكان لم تؤكد هذه المعلومات".
لكن وزارة الخارجية الايرانية كانت دانت هذه الاعمال ووعدت بالعمل على اعتقال المذنبين.
وكانت الوزارة نفت ان تكون النيران التي اطلقت في 9 ايلول/سبتمبر قرب السفارة نفسها على بعد كيلومترات من المبنى السكني للسفارة في طهران، موجهة ضد السفارة البريطانية. وقالت ان النيران التي ابلغت عنها السفارة كانت ناجمة بالواقع عن حملة مطاردة بين رجال الشرطة ومجهولين.
وتعرضت السفارة في 3 ايلول/سبتمبر لنيران تركت اثارا على واجهتها. ومنذ ذلك الحين تم الحد من الانشطة القنصلية فيما سمحت وزارة الخارجية البريطانية بالمغادرة الطوعية للموظفين غير الاساسيين وعائلاتهم.
وطلبت لندن الاثنين من الحكومة الايرانية الاضطلاع "بمسؤولياتها" ودعت الى "اجراءات حماية فورية".
وتأتي هذه الحوادث في فترة توتر متصاعد بين لندن وطهران. فقد تدهورت العلاقات بين البلدين في 21 اب/اغسطس حين اوقفت الشرطة البريطانية الدبلوماسي الايراني السابق هادي سليمان بور بموجب مذكرة توقيف دولية اصدرها القاضي الارجنتيني الذي يحقق في تفجير مركز يهودي في الارجنتين في 18 تموز (يوليو) 1994 اوقع 85 قتيلا