الشرطة الاندونيسية تنهي تمرد نشب في سجن جاكرتا

تاريخ النشر: 14 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الشرطة ان سجينا قتل واصيب اربعة اخرون بالرصاص عندما تدخلت قوات الامن الاندونيسية لقمع تمرد نشب فى احد سجون جاكرتا التى تخضع لحراسة امنية مشددة. 

واوضح المصدر نفسه ان شرطة مكافحة الشغب وضعت حدا عند فجر الاربعاء للتمرد الذي قام به مئات السجناء فى سجن سيبينانغ كانوا يحتجون على نقل عدد من زملائهم، وقد اضرم المتمردون النار فى ثلاثة مبان بينها مبنى اداري ورشقوا الحراس بالحجارة. 

واوضحت ادارة السجون انها قررت نقل عدد من السجناء بسبب اكتظاظ المكان الذي يضم 2300 سجين فيما صمم اساسا لاستيعاب 1789 سجينا فقط. 

واشتهر سجن سيبينانغ لانه استقبل العديد من السجناء السياسيين في اندونيسيا في عهد الرئيس السابق سوهارتو الذي اضطر الى الاستقالة عام 1998. 

على صعيد اخر غادر نحو 2500 طالب اندونيسي باحة البرلمان في جاكرتا بعد يومين من الاعتصام للمطالبة باستقالة الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن وحيد. 

وينوي المتظاهرون التجمع مجددا داخل حرم الجامعة بعد ان اعلنوا انهم سمعوا اشاعات تتحدث عن هجوم محتمل من قبل مناصري رئيس الدولة ضدهم. 

وكان مئات من انصار وحيد بعضهم اتى من جزيرة جاوا، تظاهروا امس الثلاثاء امام مقر الرئاسة. 

واعلن احد زعمائهم انه ينوي التوجه الى البرلمان اليوم الاربعاء لاجراء "نقاش" مع الطلاب "ومطالبتهم بالرحيل". 

ولم يبق في البرلمان صباح اليوم الاربعاء سوى 300 طالب و 300 متظاهر آخر بينهم عدد من الموظفين والمزارعين. 

وكان الطلاب يطالبون بعقد جلسة خاصة لجمعية الشعب الاستشارية (اعلى هيئة تشريعية) التي يمكن ان تقيل وحيد، ولكن رئيس هذه الجمعية اميان رايس، اعلن انه لا توجد "قاعدة دستورية" للقيام بمثل هذا الاجراء. 

ويواجه وحيد الذي انتخب في تشرين الاول/اكتوبر 1999 ضغوطا متزايدة للاستقالة من خصومه الذين ياخذون عليه عدم قدرته على ضبط الامن فى البلاد ويحملونه وزر المشكلات الاقتصادية. 

ووجه البرلمان تحذيرا الى وحيد الذي يتعين عليه ان يرد عليه قبل الاول من ايار/مايو، واتهمه بالتورط فى فضيحتين ماليتين طاولتا مبلغ ستة ملايين دولار.—(ا ف ب)