نقلت صحيفة هارتس الاسرائيلية اليوم الاحد عن مصادر في الشرطة توقعها اليوم الاحد اتساع دائرة الاعتقالات في صفوف الجنود والمستوطنين على خلفية قضية بيع الذخائر الى مسلحي "التنظيم" التابع لحركة فتح.
وقالت المصادر ذاتها ان المشتبهين الذين تم اعتقالهم اعطوا المحققين اسماء اشخاص اخرين شاركوا في مبيعات الاسلحة للفلسطينيين.
وتعتقد الشرطة ان اربعة من جنود وضباط الجيش الاسرائيلي، بينهم شقيقان هما سيلا (24) عاما وروعي امار (21) عاما من مستوطنة ادورا قرب الخليل، وشقيقان اخران هما موشيه (24) وناداف كوهين (20) عاما من مستوطنة تيليم، كانوا يشكلون المجموعة المركزية المسؤولة عن سلسلة من المخالفات الامنية والجرمية.
وتشتبه الشرطة في تورط اخرين في هذه الحلقة.
وكان مقررا ان تعيد الشرطة الاسرائيلية استجواب سيلا امار الليلة الماضية، والذي جرى تسريحه من الخدمة في الجيش الاسبوع الماضي، بعد ان ثبتت في حقه عدد من المخالفات التي ارتكبها ابان كان مدنيا.
ويعتقد المحققون ان الجنود الاربعة باعوا الى ناشطين فلسطينيين يتبعون الى "التنظيم" اسلحة نارية حصلوا عليها من مصادر اخرى بالاضافة الى مستودعات الجيش.
وقد اعترف هؤلاء بانهم سرقوا الاف الرصاصات من الجيش وباعوها الى "التنظيم".
ويشتبه في ان هؤلاء الاربعة بالاضافة الى اخرين، قاموا بمساعدة سائق شاحنة فلسطيني في تخطي حاجز عسكري قرب ترقوميا في الخليل. وتتهم الشرطة المجموعة بتلقي مائتي شيكل (حوالي 50 دولارا) عن هذه العملية.—(البوابة)