ذكرت الشرطة الإندونيسية الثلاثاء أنها ألقت القبض على رجلين يشتبه بتورطهما في تفجيرات بالي التي حدثت في 12 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي مما رفع عدد المعتقلين في أسوأ هجمات إرهابية تشهدها إندونيسيا إلى 17 متهماً.
ونقل المراسلون عن الجنرال إيروين ماباسنغ، رئيس مباحث الشرطة الوطنية أن الشرطة اعتقلت علي إيمرون ومبارك في جزيرة بيروكان الإندونيسية يوم أمس الاثنين بينما كانا يحاولان الهرب من البلاد.
وقال مابا سنغ إن المحققين كانوا يستجوبون أحد عشر رجلاً آخر اعتقلوا مع المتهمين الاثنين الجديدين. وأضاف أن "إيمرون كان المنسق الميداني لتفجيرات بالي".
أما مبارك الذي يعرف بمقطع واحد من اسمه فيعتقد أنه لعب دوراً في تمويل الهجمات.
وكان ثلاث قنابل انفجرت في 12 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي في المنتجع السياحي الشهير بالإضافة إلى سيارة مفخخة مما أدى إلى مصرع 200 شخص معظمهم من السواح الأجانب كانوا في ناد ليلي. وكانت هذه التفجيرات هي الأسوأ منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
