وضعت قوات كبيرة من الجيش والشرطة الاسرائيلية في حالة تأهب قصوى في القدس بعد تحذيرات بوقوع عملية فدائية. وفي غزة اصيب فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي عندما حاول التسلل الى مستوطنة.
قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن قوات كبيرة من الجيش والشرطة الإسرائيلية انتشرت منذ الليلة الماضية في منطقة القدس في أعقاب تلقي تحذيرات وصفت بأنها "ساخنة" حول نية التنظيمات الفلسطينية تنفيذ عملية فدائية في مدينة القدس قريبا.
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية " أن قوات الجيش الإسرائيلي انتشرت حول المدينة فيما تقوم مروحيات عسكرية بالتحليق في الجو فوق المناطق التي يحتمل أن يدخل منها منفذو العمليات".
وحسب الاذاعة فأن الهدف من نشر قوات الاحتلال بشكل مكثف في مدينة القدس جاء لاحباط العملية الفدائية التي من الممكن ان تحدث إضافة إلى ردع منفذي العمليات وإجبارهم على العودة إلى المناطق الفلسطينية.
ونقلت الإذاعة عن مصادر في قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي قولها "ان الجيش الإسرائيلي يتصرف بشكل حساس جدا في هذه الآونة بسبب أعياد الميلاد الخاصة بالطوائف المختلفة والتي يحتفل بها في مناطق السلطة الفلسطينية.
وادعت ان الجيش الإسرائيلي لا يتوغل هذه الأيام في المناطق الفلسطينية بقوات كبيرة وإنما يقوم بتنفيذ عملياته في محيط المناطق الفلسطينية بشكل خاص.
وفي غزة، قالت مصادر أمنية فلسطينية واسرائيلية ان فلسطينيا أصيب بجراح متوسطة قبيل منتصف الليلة الماضية عندما حاول التسلل الى داخل الأراضي الاسرائيلية شرق مدينة غزة.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن دبابة اسرائيلية أطلقت عدة قذائف باتجاه فلسطيني اقترب من الجدار الالكتروني شمال شرق قطاع غزة مما أدى الى اصابته بجراح متوسطة نقل على أثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.
من ناحية اخرى، ذكرت الاذاعة الإسرائيلية أن قوة من الجيش الاسرائيلي اعتقلت ثلاثة مهربي أسلحة على الحدود الاسرائيلية المصرية بالقرب من رفح وكان في حوزة كل واحد من الثلاثة رشاش من نوع "كلاشينكوف"
