تشهد محاكمة المتهمين بتفجير السفارتين الأميركيتين في شرق إفريقيا، انعطافات خطيرة تكشفها كل جلسة اقوال الشاهد السوداني الذي ادعى انه فر من تنظيم القاعدة.
فبعد ان كشف الشاهد جمال احمد الفاضل عن تفاصيل عملية نسف السفارات الاميركية في افريقيا، عاد ليقول إن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن ناقش عام 1994 تفجير السفارة الأميركية في العاصمة السعودية الرياض.
واعترف جمال أحمد الفضل، الشاهد الرئيسي في محاكمة محمد راشد العوهلي وخلفان خميس ومحمد صادق عودة ووديع الحاج المتهمين بتفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في مايو (ايار) 1998، بأنه علم عن الهجوم المقترح ضد السفارة الأميركية في الرياض لكنه لم يفعل شيئاً لإحباط تلك الخطة.
ومن شأن هذا الاعتراف أن يدعم فريق الادعاء الذي يتهم الأشخاص الأربعة المذكورين بالضلوع في تفجير السفارتين الأميركيتين في شرق افريقيا الذي أسفر عن مقتل 224 شخصاً بينهم 12 أميركياً وجرح مئات آخرين. وزعم الفاضل،وعاد الشاهد اثناء استئناف المحاكمة مساء الثلاثاء الماضي، ليؤكد ان أعضاء تنظيم القاعدة هم الذين نفذوا الهجومين. وسأله المحامي كارل هيرمان إذا كان قد اطلع على تلك المناقشات التي دارت عام 1994 قال الفاضل "علمت. لقد حاولوا ذلك".
وينفي المنشق السعودي الذي اقام في السابق بـ "عش النسور" وهي جبال افغانية ضلوع المتهمين بالحادث ويؤكد انهم اقروا باعترافاتهم تحت التعذيب، لكنه لم ينف ضلوع "القاعدة" بهذه العملية.—(البوابة )—(مصادر متعددة )