الشاعر اللبناني فؤاد الحاج: حين تغادرني القصيدة ألوذ بالصحافة

تاريخ النشر: 14 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الشاعر اللبناني المغترب د.فؤاد الحاج رئيس تحرير صحيفة "المحرر"اليومية التي تصدر في استراليا أن "الشعر طاقة داخلية، انبعاث روحي وتأشيرة لاسترجاع الأوطان" ولكنه اعترف في حديث لصحيفة "العرب اليوم" الأردنية أن القصيدة تغادره وتخونه في الغربة، لذا يلوذ بالصحافة كعمل يومي دائم يتسم بالحركة والحيوية.  

وأضاف "أنه على الرغم من الحداثة والتطور التكنولوجي والانترنيت ، فإن الصحافة الأسترالية بكثافتها صحافة تقليدية وتستخدم أسلوب" قص والصق" إلا أن الأقلام والخبرة أضافت لها نكهة خاصة. وأضاف الشاعر اللبناني الذي ينتمي إلى جيل السبعينات:" لقد أعطى ذلك للصحافة الأسترالية وميضا خاصا، وأسلوبا جديدا في تغطية أخبار العالم ورسم ملامح شكلية بطابع تقنيات وإمكانية الصحافة اللبنانية في زمن تألقها في التسعينات". 

وعن جريدته "المحرر" قال:" لقد صدر العدد الأول من المحرر في منتصف عام 1992، خارج نطاق الصحافة التقليدية، وقد انطلقت عبر الانترنيت، معتمدة الطابع الثقافي بشموليته: القصة القصيرة، الرواية، النقد، الفن التشكيلي، واستطاعت أن توثق عبر حلقات بدايات الهجرة العربية تحديدا لأستراليا وصولا إلى القرن التاسع عشر، حيث استأثرت باهتمام الأوساط المعنية في الغرب". 

وأضاف:" أسهمنا في إنشاء تجمع عربي للمثقفين، ودار نشر عربية بإشراف شاعرة أسترالية (آن ثاربر)، ومن خلالها أصدرنا مجموعة من الدواوين الشعرية والمجموعات القصصية والروائية، بالإضافة إلى بحوث ودراسات للواقع العربي في علوم الاجتماع والنفس، واستضافة كبار المثقفين من العرب والأستراليين، وخلق وشائج حميمة لتكون الثقافة العربية اكثر إشراقا، وحضورا وفاعلية". 

وعن أسلوبه الشعري الجديد وديوانه الأخير (الطائر الأسير) قال الحاج" (الطائر الأسير) ديواني الخامس، وهو يضم 31 قصيدة، تتحدث عن السعادة البشرية التي تكمن في الحب، وتتواصل عبر عناوين مختلفة وهواجس في الوطن، والغربة، واسترجاعات ذاتية، لسير ووجوه وأمكنة."- -(البوابة)