شككت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي أي ايه" الاثنين في صحة التسجيل الصوتي الاخير المنسوب صدام حسين، واعلنت ان تحليل الصوت لم يؤكد انه هو فعلا صوت الرئيس العراقي السابق.
واوضحت الوكالة ان نوعية التسجيل الذي بحوزتها سيئة الى درجة يستحيل القول ما اذا كان صاحب الصوت في هذه الرسالة هو فعلا صدام حسين.
وقال مسؤول في السي آي ايه ان "نوعية التسجيل سيئة. ولا يمكن، بعد التحليل التقني المفصل، التوصل الى استنتاج حول ما اذا كان هذا الصوت هو صدام حسين ام لا".
وبثت قناة "العربية" الاخبارية الفضائية الاحد رسالة صوتية منسوبة الى الرئيس العراقي السابق اكد فيها ان قوات الاحتلال في العراق وصلت الى "مأزق" وان المقاومة ضد السلطات العراقية التي عينها الاحتلال "شرعية".
وقد هون الرئيس الاميركي جورج بوش من شان هذه الرسالة ووصفها بأنها "دعاية" مشددا على ان صدام لن ينجح في محاولاته لطرد الولايات المتحدة من العراق.
وكانت السي أي ايه اكدت صحة عدة تسجيلات صوتية سابقة منسوبة الى صدام حسين.
غير ان هذه المرة الاولى التي تشكك فيها بصحة تسجيل صوتي من تلك العديدة التي اعتادت قنوات عربية كالجزيرة والعربية على بثها لصدام المتواري عن الانظار منذ سقوط بغداد في نيسان/ابريل الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)