السينما الإيرانية والسينما المغربية المهاجرة تحصدان الجوائز في مهرجان كان

تاريخ النشر: 21 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فاز مخرجان مغربيان يعيشان في فرنسا باثنتين من الجوائز الثلاثة لمسابقة الفيلم القصير لمهرجان كان السينمائي الدولي والتي أقيمت في إطار تظاهرة "15 يوما للمخرجين"، فقد حصلت المغربية سعاد البهاتي على جائزة "كوداك" هي عبارة عن شرائط فيلمية بقيمة 30 الف فرنك (حوالي أربعة آلاف دولار) عن فيلمها "سلام" ومدته 30 دقيقة. 

ويثير الفيلم الذي اعتبرت لجنة التحكيم انه يتميز "بالبساطة ودقة المعالجة والمونتاج" وهو الفيلم الأول للمخرجة قضية المهاجر وارتباطه بالوطن من خلال (علي) الذي بعد ان حصل على تقاعده في فرنسا يتنازعه الخوف من الموت فيها والقلق من العودة الى المغرب الذي لم يعد له فيه أي ارتباطات فعلية. 

كما حصل المغربي فوزي بن سعيدي على جائزة شركة "سافواي" التي تمول معظم الأفلام الفرنسية وهي عبارة عن 15 الف فرنك (حوالي ألفي دولار) إضافة الى مساعدة في تمويل أول فيلم روائي له وذلك عن فيلمه "الحيط .. الحيط". 

وفيلم "الحيط .. الحيط" عبارة عن قصة قصيرة متسلسلة لكنها لا تنتهي، إنها قصة لقاء بين أناس لكل منهم أفراحه وأحزانه أمام حائط يقف شاهدا على ما يحدث في الشارع. 

أما الجائزة الثالثة وهي جائزة "جمعية الكتاب والمؤلفين الدراميين" فقد منحت لفيلم المخرج الفرنسي جويل بديسي "التفاحة والتينة واللوزة". 

ويحكي الفيلم الذي يشارك في بطولته الممثل المغربي زين الدين بن سالم قصة عامل مهاجر يعمل في قطف العنب حيث يلتقي بإمرة هاربة ويائسة. 

كما حصل فيلم المخرج الإيراني بهمان غبادي "وقت سكر الخيول" المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي على جائزتين في إطار هذا المهرجان إضافة الى مشاركته في مسابقتي "أسبوع النقاد" و"15 يوما لمخرجين". 

فقد حصل هذا الفيلم الروائي الأول لمخرجه الإيراني على جائزة النقد الدولي لعام 2000 خارج المسابقة الرسمية حيث اعتبرت لجنة التحكيم انه "يتميز برؤية حنونة رغم تصويره لواقع قاس تواجه فيه الخيول والبشر التحديات نفسها". 

كما حصل الفيلم على جائزة "الاتحاد الدولي لسينما الفن والتجربة" التي تمنح عادة لفيلم عرض في مسابقة موازية. 

ويروي غبادي في "وقت سكر الخيول"، وهو الفيلم الإيراني الثاني الذي يقدم في مهرجان كان الثالث والخمسين، قصة خمسة أخوة يعيشون في فقر مدقع وظروف قاسية في منطقة تقع على الحدود بين العراق وإيران. 

وقد حاز هذه الفيلم في كافة العروض على إعجاب كبير ولا سيما للغته السينمائية العالية والمهارة التي أدار بها الأطفال الذين أدوا أدوارهم الصعبة بإتقان مذهل_(ا.ف.ب)