أعلنت وزارة الخارجية السويدية اليوم الخميس انها قررت طرد دبلوماسيين عراقيين اثنين معتمدين في المملكة بتهمة التجسس بناء على طلب الحكومة الاميركية .
وجاء في بيان ان "وزارة الخارجية تؤكد انه طلب من الدبلوماسيين العراقيين مغادرة البلاد بعد ان قاما بنشاطات لا تتناسب مع وضعهما الدبلوماسي".
واضاف المصدر ان "السبب هو انهما قاما بنشاطات تجسسية عن اللاجئين بحسب تحقيق اجرته الشرطة السويدية".
وقالت الناطقة باسم الوزارة انغريد ارمارك ان الدبلوماسيين العراقيين سيرحلان الاسبوع المقبل.
وبحسب وكالة الانباء السويدية احد الدبلوماسيين هو القائم بالاعمال قاسم الزهيري.
وكانت ستوكهولم اكدت الجمعة ان واشنطن طلبت منها طرد دبلوماسيين عراقيين تتهمهم بالتجسس.
وطلبت واشنطن من ستين دولة طرد دبلوماسيين عراقيين قالت انه يشتبه في قيامهم بنشاطات تجسس ويشكلون تهديدا على المصالح الاميركية في الخارج.
واكدت تارا ريغلر الناطقة باسم الخارجية الاميركية اكدت ان "هذه الخطوة تستند الى معلومات تتعلق بتهديدات تلقتها الولايات المتحدة ولا علاقة لها بجدول زمني لتدخل عسكري محتمل ضد العراق".
والسويد رابع دولة تطرد دبلوماسيين عراقيين بناء لطلب واشنطن بعد رومانيا والفيليبين واستراليا.
وهذه الدول الثلاث قريبة من النهج المتشدد للرئيس الاميركي جورج بوش خلافا للسويد التي اكدت وزيرة خارجيتها انها قد تستخدم حق الفيتو ضد قرار يفتح المجال لاستخدام القوة ضد العراق اذا كانت بلادها دولة دائمة العضوية في مجلس الامن.
واعلنت بلجيكا وروسيا رفضهما طرد دبلوماسيين عراقيين.
وكانت السويد طردت في كانون الثاني /يناير 2002 دبلوماسيين عراقيين اثنين للاسباب نفسها احدهما القائم بالاعمال السابق. فقد اتهما بمحاولة افساد عراقيين يقيمون في السويد.
ولم يعد العراق يملك سوى قائم بالاعمال في ستوكهولم بعد ان اغلقت السفارة العراقية في السويد منذ سنوات. ويضم الوفد العراقي رسميا خمسة دبلوماسيين -- قائم بالاعمال وسكرتير اول وثلاثة ملحقين -- اتوا في العام 2002.