كرر السودان المدعوم من المجموعة الإفريقية أمس الثلاثاء ترشيحه لمقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي بالرغم من معارضة الولايات المتحدة الشرسة.
وقال وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "نأمل ألان لعب دور نشط في مجلس الأمن الدولي للفترة الممتدة بين 2001-2002 وذلك للمرة الأولى منذ 28 عاما".
وقد شنت الولايات المتحدة بمناسبة أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حملة لمنع السودان من شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن مركزة خصوصا على العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الخرطوم المتهمة بإقامة علاقات مع الإرهاب.
وأشار إسماعيل إلى أن بلاده وقعت كل المعاهدات الدولية ضد الإرهاب وذكر بان ترشيح بلاده يحظى بدعم المجموعة الإفريقية في الأمم المتحدة وقمة منظمة الوحدة الإفريقية التي انعقدت في تموز/يوليو الماضي.
وأعرب عن "ثقته وتفاؤله" بدعم جميع الدول الأعضاء خلال عملية انتخاب خمسة أعضاء من الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي والتي ستجري في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وتشغل إفريقيا ثلاثة من المقاعد غير الدائمة في المجلس الذي يضم بالإضافة إليها خمسة أعضاء دائمة العضوية تتمتع بحق النقض (الفيتو) هي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
يذكر أن السودان يخضع منذ العام 1996 لعقوبات دولية بعد تعرض الرئيس المصري حسني مبارك للاغتيال لكن مجموعة الدول الإفريقية والدول العربية ودول عدم الانحياز طالبت برفع هذه العقوبات—(أ.ف.ب)
