السودان يستبعد شن غارات أميركية على أراضيه

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول سوداني اليوم الاحد انه لا يتوقع ان تشن الولايات المتحدة غارات على بلاده كجزء من حربها ضد الإرهاب. 

ونقلت صحيفة "الخرطوم" المستقلة عن وزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل قوله ان الحوار بين السودان والولايات المتحدة في الاونة الاخيرة "يجعلنا نستبعد اي عمل عسكري ضد السودان". 

وجدد اسماعيل تنديد بلاده باي عمل يستهدف المدنيين، معربا عن امله في ان يسعى "العالم الى حل مشاكله سلميا وعبر الحوار". 

واضاف ان الحكومة السودانية اتخذت بعد الهجمات "اجراءات وقائية بينها حماية الطاقم الدبلوماسي في سفارة الولايات المتحدة وسفارات اخرى". 

وقال ان "اجراءات امنية اتخذت ايضا في المطارات للتاكد من ان السودان لن تستخدم كممر للاشخاص المشتبه في تورطهم في الاحداث" التي حصلت في الولايات المتحدة. 

وتابع ان وزارة الخارحية "تعقد لقاءات مع السلطات الامنية من اجل زيادة فاعلية الاجراءات الامنية" مؤكدا "ثقة حكومته في قدرتها على ضمان الامن". 

وكان السودان استقبل بين عامي 1990 و1995 المتطرف الاسلامي السعودي الأصل اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن "المتهم الاول" في الاعتداءات التي وقعت الثلاثاء. 

وقد قصفت الولايات المتحدة في آب/اغسطس 1998 مصنعا لانتاج الادوية في الخرطوم قالت انه ينتج اسلحة كيميائية. 

واكدت واشنطن ان بن لادن كان يستخدم هذا المصنع لانتاج ادوية كيميائية لكنها رفضت ان تفتح الامم المتحدة تحقيقا في هذا الخصوص طالبت به الخرطوم—(أ.ف.ب)