قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان طيارا دنمركيا قتل يوم الاربعاء لدى تعرض طائرته للنيران اثناء مرورها فوق جنوب السودان .
وجاء مقتل الطيار الدنمركي بعد اقل من اسبوعين من مهاجمة ومقتل ستة من موظفي اللجنة الدولية في شمال شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية في شهر ابريل نيسان.
وقال مايكل كلينر المتحدث باسم اللجنة ان الطائرة كانت في منتصف رحلتها بين بلدة لوكيتشوكيو في شمال كينيا وبلدة جوبا بجنوب السودان التي تسيطر عليها القوات الحكومية ويحاصرها المتمردون وذلك في رحلة روتينية اسبوعية حين اضطرت الى خفض ارتفاعها لحدوث مشكلة ضغط في قمرة القيادة.
وقال كلينر "حينئذ سمع صوت انفجار وقتل مساعد الطيار على الفور باصابة خطيرة في الرأس."
وقال "انها صدمة وجاءت بسرعة كبيرة بعد ان اضطررنا الى استيعاب ماحدث في بونيا. ان الامر زاد عن الحد."
واضاف "في الموقفين كانت (الطائرة) تحمل علامات واضحة .. شعار الصليب الاحمر لم يحترم."
وذكر انه لا يعرف من اطلق النار على الطائرة التي لم تكن تقل اي ركاب.
ولم يتسن اللحصول على تعقيب فوري من الحكومة السودانية.
وذكرت اللجنة ان اسم الطيار القتيل اولي فريس اريكسن (26 عاما.) ونقل جثمانه الى العاصمة الكينية نيروبي.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان الهجمات على طائراتها امر نادر وانها حصلت على جميع الموافقات اللازمة للرحلة من الحكومة وثوار الجنوب من اجل القيام بالرحلة الاسبوعية المنتظمة.
واضافت انه من السابق لاوانه تقييم اثار مقتل الطيار على عمليات الاغاثة في السودان حيث تشير التقديرات الى ان مليوني شخص قتلوا أو ماتوا جوعا اثناء الحرب الاهلية.
وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان ان الهجوم وقع شمالي بلدة توريت التي تسيطر عليها الحكومة وتقع على بعد 200 كيلومتر غربي لوكيتشيكيو.
وقال سامسون كواجي المتحدث باسم الجيش الشعبي لتلفزيون رويترز في نيروبي "لابد وانها قوات الحكومة السودانية أو الميليشيات التي تجوب تلك المنطقة."
وقال "كل الفكرة التي لدى الحكومة هى انه يجب الا تذهب أي خدمات الى الشعب في جنوب السودان."
واضاف ان القوات الحكومية فقط هى المجهزة بنوع المدفعية المضادة للطائرات التي هناك حاجة اليها لالحاق ضرر بالطائرة التي كانت تطير على ارتفاع نحو ثمانية الاف قدم."
وقال "لا نتحمل اي مسؤولية عن هذا. تربطنا علاقات طيبة للغاية مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر."
واضاف "حين يدخلون مناطقنا عادة ما يطلبون تصريحا ونعطيه لهم. انا مندهش لوقوع مثل هذا الحادث