السنغاليون يجددون برلمانهم مبكرا

تاريخ النشر: 29 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

- يتوجه السنغاليون اليوم الاحد الى صناديق الاقتراع في اطار انتخابات تشريعية مبكرة، بعد مضي عام على التغيير التاريخي الذي حصل في 19 اذار/مارس 2000 مع انتخاب عبدالله واد رئيسا خلفا لعبدو ضيوف. 

وتفتح صناديق الاقتراع بموجب القانون الانتخابي عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي والعالمي وستقفل عند الساعة 00،18 مساء. 

اما الرهان الرئيسي لهذه الانتخابات فسيكون بالنسبة للحزب الديمقراطي السنغالي الذي يتزعمه الرئيس واد وحلفائه تثبيت الفوز الذي حققوه في اذار/مارس 2000. 

وسيدلي حوالي 8،2 مليون ناخب باصواتهم اليوم لاختيار 120 نائبا من بين ثلاثة الاف مرشح يمثلون التشكيلات السياسية ال25. 

ويتوقع ان يؤدي هذا الاقتراع الذي ياتي بعد حل البرلمان السابق الذي كان يهيمن عليه بقوة الحزب الاشتراكي بزعامة الرئيس السابق عبدو ضيوف في 15 شباط/فبراير، الى تغيير الخريطة السياسية في هذا البلد. 

وقد انتهت الحملة الانتخابية التي بدأت في الثامن من نيسان/ابريل، مساء امس الجمعة بدون حوادث تذكر. 

وسيكون الاقتراع وفقا لنظام الغالبية بدورة واحدة باعتماد لائحة اقليمية بالنسبة ل65 نائبا ووفقا للنظام النسبي باعتماد لائحة وطنية للنواب ال55 الاخرين. 

ورغم تكاثرها يبدو ان الاحزاب المرجحة هي ائتلاف "سوبي" (التغيير) للحزب الديمقراطي وحلفائه والحزب الاشتراكي بزعامة الرئيس السابق عبدو ضيوف وتحالف قوى التقدم بزعامة رئيس الوزراء السابق مصطفى نياسي الذي اقيل مطلع اذار/مارس لتعين مكانه مامي ماديور بوي على رأس الحكومة.