نفى وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية ياسر عبد ربه أن يكون بعض الزعماء والقادة العرب قد مارسوا ضغوطا على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لقبول مقترحات أميركية إسرائيلية حول القدس.
ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن وكالة الأنباء القطرية اليوم السيت قول عبد ربه يوم أمس ان كل ماحصل ان عددا من القادة العرب عبروا عن تضامنهم ودعمهم للجانب الفلسطيني فيما استفسر البعض عن مقترحات اعتبروها تخدم الفلسطينيين.
لكن الرئيس الفلسطيني أوضح لهم خطورة ما ورد فى هذه الطروحات التي تسعى لتكريس الإحتلال الإسرائيلي.
وأضاف ان الفلسطينيين يرفضون مقترحات تقطيع القدس الشرقية المحتلة عام 1967 ويعتبرون الإقتراحات الإسرائيلية فى هذا الشأن "عبارات تجميليه للاءات باراك وخطوطه الحمراء بعد ان قدم الجانب الفلسطيني أكبر تنازل وقبل حلا وسطا بالتنازل مسبقا عن أربعة أخماس فلسطين".—(البوابة).