السلطة تطالب اسرائيل باطلاق الاطفال وذوو المعتقلين الفلسطينيين يطالبون العالم باطلاق سراح ابناءهم

تاريخ النشر: 30 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب ابناء الاسرى الفلسطينيين وذووهم اليوم السكرتير ‏ ‏العام للامم المتحدة كوفي عنان والاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي بالضغط على ‏ ‏الحكومة الاسرائيلية لاطلاق سراح كافة الأسرى من دون استثناء أو تمييز. 

جاء ذلك في رسائل سلمها ذوو الأسرى وعدد من ممثلي المنظمات الحقوقية ‏ ‏الفلسطينية الى ممثل السكرتير العام للامم المتحدة والاتحاد الأوروبي في ‏ ‏غزة بعد مظاهرة نظموها في المدينة.‏ ‏ وشددت الرسائل " على ضرورة التدخل العاجل لانهاء هذا الملف واغلاقه نهائيا ‏ ‏والضغط على حكومة شارون لاطلاق سراح كافة الأسرى من دون استثناء او قيد أو شرط أو ‏ ‏تمييز والسعي الجاد من أجل انهاء هذا الصراع واحلال السلام العادل في المنطقة ".‏ ‏ واعتصم ذوو الأسرى والمعتقلين وممثلون عن منظمات حقوقية فلسطينية اليوم أمام ‏ ‏مقر هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في غزة لمطالبتهما بالتحرك من أجل ‏ ‏الافراج عن كافة الأسرى والمعتقلين.‏ ‏ وأعرب المشاركون في الاعتصام عن تشاؤمهم ازاء استمرار مرحلة التهدئة " في حال ‏ ‏ما استمرت الحكومة الاسرائيلية في مماطلتها للافراج عن الأسرى 

من جهتها دعت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية ‏ ‏الحكومة الاسرائيلية الى الافراج الفوري عن 361 فلسطينيا قاصرا تعتقلهم في سجونها.‏ ‏ وقالت الوزارة في بيان لها في غزة "انها تنظر بخطورة الى تجاهل الحكومة ‏ ‏الاسرائيلية قضية الأطفال الأسرى وتعرب عن خشيتها من عدم ايلاء قضيتهم الاولوية ‏ ‏في قضية الافراجات ".‏ ‏ واكد البيان "ان هؤلاء يعانون من عنف واهانة سجانيهم الأمر الذي تترتب عليه ‏ ‏اثار سلبية تمس سلامتهم وصحتهم البدنية والعقلية والنفسية".‏ ‏ ودانت الوزارة "استمرار الحكومة الاسرائيلية احتجاز 361 طفلا فلسطينيا تحت سن ‏ ‏ال 18 في السجون ومراكز التوقيف والاعتقال الاسرائيلية في ظروف اعتقال مهينة ‏ ‏ومعاملة غير انسانية وقاسية".‏ ‏ وأشارت الى أن احتجاز الأطفال لفترات طويلة في مراكز توقيف تفتقر الى الحد ‏ ‏الأدنى من متطلبات الحياة الانسانية واعتقالهم دون محاكمات وتعذيبهم يعتبر ‏ ‏انتهاكا صارخا لمواثيق حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية وفي مقدمها اتفاقية حقوق ‏ ‏الطفل التي صادقت عليها اسرائيل.‏ ‏ وناشدت الوزارة في بيانها الرئيس الأمريكي جورج بوش والسكرتير العام للأمم ‏ ‏المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية "الضغط على حكومة شارون من اجل الافراج ‏ ‏الفوري وغير المشروط عن جميع الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال".‏ ‏ وكانت الحكومة الاسرائيلية قد أعلنت الأحد الماضي عزمها على الافراج عن 540 ‏ ‏معتقلا فلسطينيا من الستة آلاف المعتقلين في سجونها من بينهم 120 سجينا جنائيا ‏ ‏بالاضافة الى 420 من معتقلي الفصائل الفلسطينية المختلفة والتي "اعتبرت ان هذا ‏ ‏العدد غير كاف على الاطلاق."—(البوابة)-=-(مصادر متعددة)