اعلنت السلطة الفلسطينية، اليوم الاثنين، ان الفلسطينيين الستة المطلوبين من اسرائيل سينقلون الى سجن في اريحا بالضفة الغربية، في اطار اتفاق رفع الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه في تصريح صحافي ان خبراء اميركيين وبريطانيين سيلتقون مسؤولا في الامن الفلسطيني لابرام اتفاق حول نقل الفلسطينيين الستة الى سجن في اريحا.
وقال "نتوقع ان ينجز الخبراء الاميركيون والبريطانيون الذين يصلون اليوم (الاثنين) عملهم في غضون ساعات".
واوضح الوزير الفلسطيني "سيسجنون في اريحا. وللمصادفة ان السجن بناه البريطانيون وهو مبني تاليا وفق المعايير البريطانية".
واريحا قريبة من منطقة صحراوية ولم تشملها العملية العسكرية الاسرائيلية الاخيرة. ولم يحدد عبد ربه موعد نقل الناشطين الفلسطينيين الموجودين حاليا في مقر عرفات في رام الله مكتفيا بالقول ان اتفاقا نهائيا سيبرم اليوم الاثنين.
وافسح اقتراح اميركي وافقت عليه اسرائيل والفلسطينيون الاحد المجال امام امكانية رفع الحصار عن عرفات في رام الله.
وينص الاقتراح الاميركي على ان يقوم خبراء اميركيون وبريطانيون بحراسة خمسة عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متهمين بالضلوع في اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي فضلا عن ضابط فلسطيني تتهمه اسرائيل بالضلوع في قضية السفينة "كارين ايه" التي اعترضتها في البحر وعلى متنها اسلحة موجهة الى الفلسطينيين على ما تفيد السلطات الاسرائيلية.
وكانت اسرائيل تشترط حتى الان ان تتسلم الرجال الستة الموجودين في مقر عرفات حيث اصدرت محكمة عسكرية فلسطينية الخميس احكاما بالسجن على اربعة منهم اعضاء في الجناح المسلح للجبهة الشعبية.
لكن الحكومة الاسرائيلية شددت على انها لن ترفع الحصار عن عرفات الا بعد انتقال المشتبه فيهم الى سجن يحرسه اميركيون وبريطانيون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)