السلطة الفلسطينية: قضية أبو هنود ستعالج بمعزل عن التأثير الإسرائيلي

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد مسؤول جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة ‏الغربية العقيد جبريل الرجوب أن السلطة الفلسطينية لن تسلم إلى إسرائيل محمود أبو هنود القيادي في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس". 

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن العقيد الرجوب صرح للإذاعة الفلسطينية اليوم الأربعاء أن‏ أبو هنود يتماثل للشفاء في المستشفى وانه في حال انتهاء العلاج ستتم معالجة قضيته في الإطار الفلسطيني "بمعزل كامل عما يقوله ويدعيه الإسرائيليون". 

وكان أبو هنود قد سلم نفسه إلى قوات الأمن الفلسطينية في مدينة نابلس بعد أن أصيب بجروح خلال عملية فاشلة لاعتقاله قام بها الجيش الإسرائيلي في بلدة عصيرة الشمالية ليلة السبت الماضي، حيث أدت العملية إلى مقتل 3 من جنود من وحدة "دوف ديفان" الإسرائيلية الخاصة وجرح رابع في العملية التي اعتبرها الفلسطينيون وأوساط أخرى فشلا ذريعا على المستويين العسكري والسياسي الإسرائيلي. 

وأوضحت الإذاعة الفلسطينية أن العقيد الرجوب جدد استنكار واستياء السلطة الفلسطينية من الاعتداء الإسرائيلي على بلدة عصيرة الشمالية مشيرا بهذا الصدد إلى "اتخاذ موقف فلسطيني لمنع تكرار هذا الاعتداء على المواطنين وعلى البلدات الفلسطينية" دون أن يوضح طبيعة هذا الموقف. 

من ناحية أخرى، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل اعتبارا من الليلة الماضية أمام المصلين المسلمين وأبقته مفتوحا أمام المستوطنين الإسرائيليين.  

وزعم متحدث إسرائيلي أن هذا الإجراء اتخذ لضمان حماية المستوطنين بمناسبة احتفالهم بإحدى المناسبات.  

يذكر أن السلطات الإسرائيلية عمدت إلى تحويل الجزء الأكبر من المسجد الإبراهيمي إلى كنيس يهودي على الرغم من كونه مسجدا.  

وكان مستوطن إسرائيلي يدعى باروخ جولدشتاين قد ارتكب مجزرة وحشية ضد المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي في 15 من رمضان عام 1994 أسفرت عن استشهاد وجرح 83 من المصلين المسلمين داخل المسجد.—(البوابة)