السلطة الفلسطينية تتراجع عن نبأ اعتقال ضيف واسرائيل تعتبره انجازا كبيرا

تاريخ النشر: 15 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

- رحبت اسرائيل اليوم الاثنين بنبأ اعتقال السلطة الفلسطينيية للمسؤول العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" محمد ضيف، ووصف مسؤول رسمي اسرائيلي الامر بانه "تطور مهم على صعيد مكافحة الارهاب"، حسبما ذكرت وكالة الانباء الكويتية اليوم. 

- وقالت هذه المصادر للاذاعة الاسرائيلية انه تجري حاليا دراسة امكانية تقديم ‏ ‏طلب رسمي الى السلطة الفلسطينية لتسليم ضيف اليها.‏ ‏في حين لم تشر الاذاعة الفلسطينية فى نشراتها الاخبارية الى نبا اعتقال ‏ ‏ضيف.‏ ‏  

- من ناحيته اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية ارئيل شارون الاعتقال " نبأ حسنا " لكنه قال ‏ ‏ان ذلك " جزء من الدعاية والتنسيق بين السلطة الفلسطينية وحكومة ايهود باراك لخلق ‏ ‏الاجواء التي تتيح له التنازلات فى القدس ".‏ ‏ 

-  

- وقال شارون ان "السلطة الفلسطينية تقوم بين الحين والاخر وبناء على معلومات نقوم ‏ ‏بتسليمها اليها باعتقال اشخاص لفترة زمنية محدودة داعيا السلطة الفلسطينية الى ‏ ‏العمل ضد البنية التحتية لحركة حماس".‏ ‏زاعما ان " باراك سيقوم بتسليم 80 فى المائة من اراضي الضفة الغربية ‏ ‏للسلطة الفلسطينية رغم " اننا لم نحصل على شيء بالمقابل ".‏ ‏ 

-  

- واضاف فى اشارة الى عزم باراك تسليم ثلاث بلدات فلسطينية قريبة من القدس الى ‏ ‏السلطة الفلسطينية انه للمرة الاولى منذ عام 1967 " يصل حكم اجنبي الى ابواب ‏ ‏القدس على بساط احمر".‏ ‏ 

-  

- وحول التراجع الفلسطيني عن نبأ الاعتقال أوضح مراقبون إسرائيليون انه لا يمكن ‏ ‏ان يتم الاعلان عن ذلك بصوت عال دون ان يكون له اساس من الصحة.‏ ‏ 

-  

- وفسرت الاوساط الإسرائيلية هذا التراجع بانه " خشية من تفاقم المشاكل بين ‏ ‏السلطة وحماس من جهة ولمعرفة رد الفعل الاسرائيلي على ذلك من جهة ثانية ".‏ 

- ‏ 

- وحول عدم لجوء السلطة الى اعتقال محمد ضيف قبل هذا الوقت اوضحت هذه الاوساط ‏ ‏انه " لم تكن لدى السلطة الاسباب السياسية الكافية لذلك " رابطة بين عملية ‏ ‏الاعتقال وبين عزم باراك على تسليم ثلاث بلدات فلسطينية قريبة من القدس المحتلة ‏ ‏الى السلطة.‏ 

-  

- ‏ واعتبرت المصادر الامنية الإسرائيلية عملية اعتقال ضيف " ضربة قوية للجناح ‏ ‏العسكري لحركة حماس "—(البوابة)