حالت السلطات الامنية بالخرطوم دون توقيع اعلان الخرطوم الذي اعدته تنظيمات المعارضة بداخل السودان واعلنت عن عزمها
تدشينه امس الاربعاء في مؤتمر صحفي يحضره زعماء المعارضة.
واوردت وكالة الانباء الخاصة (شمس) أن السلطات الامنية اعتقلت غازي سليمان المحامي امين جبهة القوى الديمقراطية الذي كان مخططا عقد المؤتمر الصحفي في مكتبه ويوسف حسين الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوداني المشارك في الاعلان.
واعلان الخرطوم اعدته المعارضة الداخلية على خطى اعلان القاهرة الذي وقعه جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان والصادق المهدي زعيم حزب الامة ومحمد عثمان الميرغني زعيم حزب الاتحادي الديمقراطي والذي اثار اتفاقهم فيه على قومية العاصمة عاصفة من ردود الافعال الحكومية الرافضة.
وإلى جانب تكرار الدعوة لقيام عاصمة قومية تتساوى فيها كافة الاديان والمعتقدات والثقافات يدعو اعلان الخرطوم حسب ما ذكرت تقارير لدعم مسيرة السلام العادل والشامل وضرورة خلق اجماع وطني حولها ويؤكد أن اتفاقية مشاكوس تمثل مرتكزا جيدا يمكن أن تنهض عليه اتفاقية سلام كامل إذا ما اشتركت فيه كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني مناديا باشراك هذه القوى في صياغة دستور مدني ديمقراطي للفترة الانتقالية وتكوين حكومة انتقالية تشترك فيها كافة القوى السياسية في جميع مستويات الحكم.
كما دعا الاعلان الذي يشارك فيه حزب الامة والاتحادي والشيوعي واحزاب جنوبية وحركة القوى الحديثة واحزاب قومية عربية وشخصيات قومية إلى عقد انتخابات حرة نزيهة بمراقبة دولية في النصف الاول من الفترة الانتقالية معلنا التزام اطرافه بالدولة المدنية الديمقراطية القائمة على المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.