قال مسؤولون اميركيون ان السلطات الاميركية اعتقلت امس الاربعاء، رجلا وابنه بتهمة بيع اسلحة للنظام العراقي السابق بضمنها زوارق دورية مسلحة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن هؤلاء قولهم ان المعتقلين هم صبري ياكو (69 عاما) المقيم في الولايات المتحدة والذي يزعم أيضا انه يتمتع بالجنسية البريطانية وابنه ريجارد ياكو (49 عاما) احتجزا على ذمة التحقيقات في صفقة بيع الاسلحة التي بدأت في تشرين الثاني / نوفمبر واستمرت حتى مطلع هذا العام.
وقال المسؤولون إن الاب مثل أمام قاض اتحادي في واشنطن فيما كان الابن في الطريق إلى الولايات المتحدة. ويواجه كل منهما احتمال السجن لمدة عشرة أعوام ودفع غرامة مليون دولار إذا ما أدينا.
ووجهت السلطات للرجلين تهمة انتهاك قانون تقييد تصدير الاسلحة ولوائح التجارة الدولية للاسلحة. وقال المسؤولون إن صبري وريجارد ياكو كانا قد اتهما بعدم الحصول على تصديق وزارة الخارجية قبل الشروع في الصفقة التي شملت تصميم وتصنيع وتصدير وتشغيل وصيانة الزوارق للحكومة العراقية.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز يوم الخميس إن الاب والابن كانا ضمن 30 من شركات ورجال أعمال يشتبه في أنهم باعوا تكنولوجيا عسكرية قيمتها "عشرات الملايين من الدولارات" للعراق قبل الحرب.
ووفقا للصحيفة قال مسؤولون إن الاثنين سلما وساعدا في تجميع ثلاثة زواق دورية مسلحة بمدافع آلية في إطار صفقة قدرها 11 مليون دولار مع الجيش العراقي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن صبري ياكو المولود في العراق كان مدينا بنحو ثلاثة ملايين دولار للسلطات العراقية حتى سقوط نظام صدام حسين.