أكد السفير الفلسطيني في موسكو خيري العريضي اليوم الثلاثاء ان روسيا اقترحت نشر مراقبين دوليين في الأراضي الفلسطينية وفي القدس بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال العريضي "نعتقد ان هناك حاجة الى الفي مراقب دولي على الأقل"، وتعارض إسرائيل بشكل قاطع مثل هذا الانتشار.
وكانت روسيا التي تشارك الولايات المتحدة في رعاية عملية السلام في الشرق الأوسط قد نقلت الجمعة الماضي إلى الإسرائيليين والفلسطينيين اقتراحات للتسوية بمناسبة زيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى موسكو.
وتنص الخطة الروسية من جهة أخرى على عقد مؤتمر دولي "بأسرع ما يمكن" بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار. وقال العريضي ان روسيا دعت الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط والصين الى مساندة الجهود الروسية والأميركية.
وتمثل الخطة الروسية افضل فرصة للتوصل الى حل سياسي لموجة العنف في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل بحسب العريضي.
وقال السفير الفلسطيني ان "إنقاذ عملية السلام من مسؤولية الأسرة الدولية وبنوع خاص الشريكين في رعايتها".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي أكد الأحد ان إسرائيل تعتبر ان على الولايات المتحدة ان تبقى الوسيط الرئيسي في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وبن عامي الذي كان من المتوقع وصوله الى موسكو غدا الأربعاء للاطلاع على المقترحات الروسية حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أرجأ زيارته في اللحظة الأخيرة.
وتأتي الخطة الروسية غداة إعراب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تأييده "لتعزيز المراقبة الدولية" في المنطقة من أجل تخفيف حدة التوتر—(ا.ف.ب)