فض السفير الفرنسي في إسرائيل، جاك هونتسينغر، اجتماعاً مع أبناء عائلات جنود اسرائيليين اسرهم حزب الله في أعقاب في اعقاب ارتفاع حرارة الحديث بين الطرفين. وكان السفير قد ترك الاجتماع غاضباً، إلا أن ضيوفه الاسرائيليين رفضوا مغادرة المكتب ومكثوا في المكان، حيث احتدم الجدال بينهم وبين موظفي السفارة.
وحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية فان الجدال احتدم بعد ان قال حاييم أفراهام والد الجندي بيني أفراهام، للسفير: "أنا أدرك أن لكم أصدقاء جددًا في بيروت"، في إشارة إلى الأمين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصرالله. حيث أجابه السفير الفرنسي بلهجة غاضبة: "لسنا بأصدقاء"؛ ومن ثم طرق الطاولة بيده".
واندلع عقب ذلك نقاش، هدد خلاله السفير بيني أفراهام: "إذا لم تسكت، فسأخرج من الغرفة"، فأجابه بيني أفراهام: "إنه مكتبك، وتستطيع أن تفعل ما تشاء"، فقام السفير، وخرج من الغرفة حانقاً.
وادعى أفراهام: "لقد صب السفير جام غضبه على المجتمع الإسرائيلي- عليّ."إن حزب الله يأسر أبناءنا، والفرنسيون يتحدثون عن حقوق الإنسان والإنسانية، غير أنه عندما يتعلق الأمر بأبنائنا، ففجأة لا إنسانية ولا حقوق إنسان.. الأمر يبدأ وينتهي ليصب في مصالح فرنسا النفطية في الشرق الأوسط"—(البوابة)