لم يستبعد السفير الاميركي الجديد دانيال كيرتزر قيام الرئيس الفلسطيني بزيارة لواشنطن في اول لقاء مع الرئيس جورج بوش منذ توليه مهامه في كانون الثاني/يناير الماضي.
وقال السفير في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" ان "الرئيس بوش لم يقل ابدا انه لن يلتقي الرئيس عرفات. والمهم معرفة الوقت المناسب لذلك".
واضاف ان "الرئيس (الاميركي) يريد ان يكون مسبقا فكرة واضحة عما يريده عرفات".
وقلل الدبلوماسي الاميركي المعتمد في اسرائيل منذ منتصف تموز/يوليو من اهمية الخلافات بين اسرائيل والولايات المتحدة المتعلقة بالجرائم التي يرتكبها الاسرائيليون والرامية الى تصفية ناشطين فلسطينيين يشتبه في انهم متورطون في اعتداءات.
واضاف السفير اننا لا نوافق على كل ما تقوم به اسرائيل وهذا لا يعني اننا سنعيد النظر في حق اسرائيل لما اعتبره الدفاع عن النفس.
واكد معارضة واشنطن "للهجمات الوقائية" الاسرائيلية في اشارة الى تصفية الفلسطينيين.
واعتبر انه منذ وصول رئيس الوزراء اليميني ارييل شارون الى الحكم في آذار/مارس يبدو انه سجل "توافق استراتيجي بين البلدين" حتى وان برزت "خلافات تكتيكية".
وكانت انباء قد ترددت عن ضغوط يمارسها اللوبي الصهيوني في الكونغرس والولايات المتحدة من اجل عدم استقبال الرئيس عرفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)
