اتهم السفير الاميركي في بيروت حزب الله بأنه "منظمة إرهابية" قادر على "تنفيذ هجمات ارهابية وان "نشاطه يتجاوز النطاق المحلي" و "يقوم بتدريب منظمات إرهابية. مؤكدا أن لبنان الرسمي فشل في إقناع الإدارة الأميركية بعكس ذلك.
وقال باتل في حديث إلى برنامج "اليوم الثامن" في "المؤسسة اللبنانية للإرسال" الذي تقدمه الإعلامية المعروفة جيزيل خوري، ان "حزب الله هو على لائحة المنظمات الإرهابية لانه يعتبر منظمة تقوم بأعمال ارهابية وقادرة على القيام بأعمال كهذه على مدى عالمي وشامل. وان الولايات المتحدة لا تنظر الى تاريخ "حزب الله" فحسب بل إلى واقعه كمنظمة إرهابية تقوم بتدريب وتجهيز منظمات إرهابية مما يجعله متورطاً في أعمال إرهابية".
واوضح ان كلام الرئيس اللبناني لحود "عن المدى المحلي فقط لحزب الله لم يقنع الولايات المتحدة". واشار إلى أن المنظمات التي يساهم "حزب الله" في تدريبها هي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
ونفى نفياً قاطعاً الكلام عن عرض أميركي لـ"حزب الله" مشدداً على أن "ليس لدى الولايات المتحدة أي علاقة أو اتصال بحزب الله لا مباشرة ولا بصورة غير مباشرة، ولم تسع لاقامة أي نوع من هذا الاتصال.
يشار إلى ان الامين لعام لحزب الله السيد حسن نصر الله كان كشف الشهر الماضي عن عرض اميركي يقضي بشطبه من لائحة المنظمات الإرهابية مقابل وقف هجماته على مزارع شبعا والتخلي عن القضية الفلسطينية.
واضاف أن "على حزب الله أن يتخلى عن الإرهاب وهذه الصيغة ليست معقدة وإذا أردتم أن تسموا هذه الانشطة مقاومة فإن الخطأ ان يستخدم المقاومون أساليب إرهابية يسمونها مقاومة. نحن نعترف بأن الحزب قد اصبح قوة سياسية فعالة (…) لكن مشكلتنا معه انه منظمة تؤوي إرهابيين".
واشار إلى ان حكومته لا تفتح ملفات قديمة لانها لم تقفل هذه الملفات أصلا. موضحا أن هناك 3 أشخاص مطلوبين على اللائحة الإرهابية ويحاكمون أمام المحاكم الأميركية وطلب التعاون من الحكومة اللبنانية في هذا المجال.
اما في موضوع مزارع شبعا فقال ان الامم المتحدة أكدت عبر "الخط الأزرق" انها لا تعتبر مزارع شبعا من الأراضي اللبنانية المحتلة وقال "انها مجرد ذريعة يستعملها حزب الله على الحدود اللبنانية مع إسرائيل".
وقال ردا على سؤال عن استجابة لبنان بعد 11 ايلول/سبتمبر لمكافحة الارهاب: "كان شريكا فعالا في مكافحة الارهاب ومتعاونا للغاية، واتخذ تدابير ضد المنظمات المتصلة بتنظيم "القاعدة" وكان التعاون وثيقا على المستوى الديبلوماسي والامني"—(البوابة)