السفيرة الاميركية المقبلة تعتبر الاستجابة السورية لمطالب بلادها 'غير كافية'

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبرت المرشحة لمنصب السفيرة الاميركية في سوريا الخطوات التي اتخذتها الاخيرة بشان الموضوع العراقي "غير كافية"، فيما وصفت خطواتها في مواضيع "دعم الارهاب" والانسحاب من لبنان بانها "غير ايجابية" 

وقالت مارغريت سكوبي في مجلس الشيوخ الاميركي وفق مقتطفات نشرتها الاربعاء صحيفتا 'النهار' و 'السفير' اللبنانيتان ان سوريا اتخذت فيما يتعلق بالعراق "بعض الخطوات الايجابية لكنها ليست كافية فيما يتصل بالتعاون في شان الحدود والارصدة العراقية المودعة في مصارف سورية". 

اما بالنسبة لتعاون سوريا في مجالات اخرى تطالبها بها الولايات المتحدة مثل التوقف عن دعم حزب الله اللبناني وفصائل فلسطينية متشددة فرات سكوبي "ان سوريا لم تتخذ خطوات ايجابية في مساندة الارهاب والسعي الى الحصول على اسلحة دمار شامل واستمرار احتلال لبنان". 

واضافت ان مشروع "محاسبة سوريا" الذي يدرسه حاليا مجلس الشيوخ وينص على انزال عقوبات اقتصادية ودبلوماسية بسوريا "يضع مقاييس واضحة لسلوك سوريا".  

ورات بان تعيين الولايات المتحدة سفيرا لها في دمشق، اذا تم، يشكل "رسالة واضحة بانه رغم الاختلافات العميقة بين الولايات المتحدة وسوريا فان الولايات المتحدة تبقى ملتزمة مستوى من الانخراط المطلوب من اجل حل تلك الاختلافات واقامة علاقة اكثر استقرارا". 

واوضحت 'السفير' ان سكوبي قدمت مداخلتها مساء الثلاثاء امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ التي انعقدت للتصديق على تعيين سفراء للولايات المتحدة في عدد من الدول. 

من ناحيته اكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور لنكولن شافي ل 'النهار' ان العلاقات السورية-الاميركية تمر بمرحلة "حرجة" خصوصا "وان معاداة اميركا في اوجها". 

وعن قيام مجلس الشيوخ في آن بدرس مشروع محاسبة سوريا وترشيح سكوبي كسفير في دمشق راى ان الادارة الاميركية تتبع حاليا سياسة "العصا والجزرة".  

يشار الى ان اخر منصب تولته سكوبي كان نائب السفير في السفارة الاميركية في السعودية وفق المصادر نفسها وانها عملت سابقا في سفارات بلادها في عدد من الدول العربية خصوصا دول الخليج اضافة الى اسرائيل وباكستان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)