السفارة العراقية في أنقرة تنفي أنباء عن لقاء السفير مع بن لادن

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول – سوسن صلاح 

وصفت السفارة العراقية بأنقرة الأخبار التي نشرتها الصحف الأميركية عن لقاء السفير العراقي فاروق الحجازي مع بن لادن بأنها أخبار مزيفة وكاذبة وانها من صنع أميركي موجها. 

ودعت السفارة الاتراك تجاهل هذه الأخبار والاضغاء لتصريحات بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي الذي يرفض رفضا قاطعا شن أي عمليات عسكرية أميركية ضد العراق.  

ونفى زبن الكبيسي مستشار السفير العراقي في تصريحات للصحفيين انباء ترددت عن مغادرة السفير الحجازي انقرة، مؤكدا ان السفير الذي يمثل الرئيس العراقي موجود حاليا في العاصمة التركية وان سبب عدم ظهوره هو انشغاله وعدم وجود الوقت الكافي لديه للخروج الى الصحفيين. 

واكد مستشار السفير ان الخارجية التركية مطلعة تماما على كافة تحركات الوزير وسفراته الخارجية. 

وكانت الانباء التي تداولتها الصحف الاميركية وركزت عليها الصحافة التركية امس واول امس قد ادعت ان السفير الحجازي غادر تركيا دون علم الخارجية التركية، كما نشرت صحف اخرى جدولا عن سفرات الوزير الخارجية, 

وقال مستشار الوزير أن هدف الصحافة الأميركية من نشر هذه الأخبار هو التحريض لتوجيه ضربات عسكرية للعراق.  

وتابع الكبيسي يقول "أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين أنقرة وبغداد في لم تشهد تطورا منذ حرب الخليج وأن تطوير هذه العلاقات بين البلدين الجارين ليست من منفعة الولايات المتحدة التي تحاول توجيه ضربات عسكرية لنا لتخريب هذه العلاقات كما أن هدف الأخبار الأميركية واضح وهو خلق عداوة بين العراق وتركيا تمهيدا لشن حرب في المنطقة"—(البوابة)