نفت سفارة الولايات المتحدة في دمشق معلومات تضمنها تقرير لصحيفة لبنانية نشر اليوم الاحد، وتحدث عن تجديد واشنطن اتصالتها مع حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس، ومن ناحيتها، اكدت حماس ضمنيا صحة هذه المعلومات، واعلنت انها لا تمانع في اجراء اتصالات "مع اية جهة كانت عدا اسرائيل".
وكانت صحيفة النهاراللبنانية نشرت تقريرا في عددها الصادر اليوم، نقلت فيه عن مصادر دبلوماسية غربية تاكيدها ان واشنطن عاودت أخيراً اتصالاتها ب"حماس" والتي كانت توقفت منذ مطلع التسعينات.
وقالت الصحيفة نقلا عن المصادر قولها ان "ديبلوماسياً اميركياً في دمشق بادر الى الاتصال باحد اعضاء المكتب السياسي للحركة" ، ولكن المصادر ذاتها قالت ان اللقاء "لم يسفر عن تفاهم او اتفاق" بين الجانبين، واعتبرته بمثابة "استئناف حوار معطل".
الى هنا، وقالت السفارة الاميركية في دمشق على لسان احد مسؤوليها "اننا ننفي هذه المعلومات".
ومن ناحيتها، لم تؤكد حماس او تنف الخبر، وان كانت اعلنت ضمنيا صحة المعلومات الواردة فيه عندما اعلنت في بيان انها "لا تمانع في الانفتاح والاتصال مع اي جهة كانت باستثناء العدو الصهيوني".
وجاء في البيان الصادر في دمشق "ان سياسة الحركة تقوم على التواصل مع الاطراف الدولية والاقليمية كافة بما يحقق اهداف ومصالح شعبنا في التحرير والعودة".
وقالت حماس انها "تطالب الاطراف الداعمة للكيان الصهيوني وعلى رأسها الولايات المتحدة بتغيير مواقفها المعادية لحقوق شعبنا وحركاته المجاهدة والمقاومة".
وتضع الولايات المتحدة حماس على لائحة التنظيمات الارهابية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)