فتحت السفارة الأميركية أبوابها اليوم الثلاثاء من جديد بعدما أقفلت طوال أسبوعين اثر تلقيها "تهديدات جدية".
واعلنت السفارة للرعايا الأميركيين في بيان ان التهديدات إذا كانت لا تزال قائمة فقد تم تعزيز الأمن.
وجاء في البيان "ان السفارة ما زالت تعتبر التهديد ضد مباني السفارة قائما وان التعاون مع أجهزة الأمن الاندونيسية سمح بإعادة فتح" السفارة.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر أعلن ان "الشرطة الوطنية الاندونيسية كثفت جهودها من أجل حماية بعثتنا الدبلوماسية في جاكرتا".
وتدهورت العلاقات بين اندونيسيا والولايات المتحدة فجأة خلال الأسابيع القليلة الماضية. وندد مسؤولون سياسيون اندونيسيون بما سموه الضغوط الأميركية متهمين السفير روبرت غيلبارد شخصيا، وطالب نواب بطرد الدبلوماسي الأميركي.
وقال مسؤولون أميركيون ان غيلبارد توجه إلى الولايات المتحدة منذ الأسبوع الماضي لأسباب عائلية.
وطلبت الدبلوماسية والرئاسة الاندونيسية من جهتها إعادة فتح السفارة بسرعة وأعربا عن قلقهما من انعكاسات التوصيات التي وجهتها وزارة الخارجية للرعايا الأميركيين بعدم التوجه إلى اندونيسيا لأنها تطال صورة البلاد والسياحة.
وقد نظمت تظاهرات عديدة أمام مقر السفارة خلال الأسابيع الماضية ولا سيما من قبل الطلبة المسلمين الذين ينددون بالخصوص بالدعم الأميركي لإسرائيل.
كما انتشر عدة متظاهرين الأحد في فنادق سولو (وسط جزيرة جافا) بحثا عن الأميركيين ومطالبتهم بالرحيل.
يشار إلى ان اندونيسيا تضم اكبر عدد من المسلمين في العالم وتبلغ نسبتهم 90% من 210 ملايين نسمة—(ا.ف.ب)
