السعودية وايران توقعان على الاتفاقية الامنية

تاريخ النشر: 18 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وقعت المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية ‏الايرانية في طهران اليوم اتفاقية امنية هي باكورة زيارة وزير الداخلية السعودي الامير ‏ ‏نايف بن عبدالعزيز للعاصمة الايرانية طهران.‏ ‏  

وقال الامير نايف في مؤتمر صحافي مشترك عقد مع وزير الداخلية الإيراني ‏ ‏عبدالواحد لاري عقب توقيع الاتفاقية ان هذه الاتفاقية الامنية لن تكون في بعدها ‏ الجنائي التقليدي فقط وانما ستشمل دائرة الامن الاوسع والشامل للمنطقة.‏ ‏ 

واضاف إن دول المنطقة "سترحب بهذه الاتفاقية وهى بالتأكيد لصالحهم واتوقع ان ‏ ‏توقع اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى وان يكون هناك اتفاق شامل مع جميع دول المنطقة ‏ ‏حتى يكون ذلك لصالح الامن المشترك".‏ ‏  

وقال الامير نايف انه "لا شك بان هذه الاتفاقية الامنية تضمنت كل قضايا ‏ ‏المنطقة وقضية فلسطين فى المقدمة والمملكة العربية السعودية لديها اهتمامات ‏ ‏مماثلة بالنسبة للدول المجاورة".‏ ‏  

من جهته قال وزير الداخلية الإيراني عبدالواحد لاري ان هذه الاتفاقية "تتعلق ‏ ‏بالامن لكلا بلدينا واعتقد باننا دخلنا في مرحلة تعاون جديدة تخدم مصالح البلدين ‏ ‏وقد ناقشنا الجرائم الاقتصادية ومكافحة المخدرات والمهربين بين البلدين وتبادل ‏ ‏المعلومات على مستوى القوات الامنية بين كلا البلدين"، مضيفا ان "فاعلية هذا ‏ ‏الاتفاق ستكون شاملة للبلدين".‏ ‏  

واكد أن موافقة جميع المسؤولين الإيرانيين على هذه الاتفاقية "وعلى رأسهم ‏ ‏قائد الثورة الإسلامية على الخامنئي ورئيس الجمهورية محمد خاتمي ورئيس تشخيص ‏ ‏مصلحة النظام اكبر هاشمى رفسنجاني ووزير الخارجية كمال خرازي".‏ ‏ 

وقال انه بعد ان وافق جميع المسؤولين على هذه الاتفاقية "فأعتقد ان مجلس ‏ ‏الشورى سيصادق على هذه الاتفاقية حين ورودها اليه قريبا"، مشيرا الى ان "ما يهمنا ‏ ‏ان يعم الاستقرار ربوع المنطقة ونحن ننظر الى امن البلدين على انه واحد ونحن نريد ‏ ‏ان نقول الى الشعبين الشقيقين اننا دخلنا مرحلة تعاون جديدة وافاق ارحب من اجل ‏ ‏امن منطقتنا".‏ ‏ 

وتابع "تبادلنا وجهات النظر حول القضية الافغانية ونرى أن تشارك كل الفصائل الافغانية المختلفة فيما بينها في الحكم وان الحل العسكري لن يجدى نفعا لان الحرب ‏ ‏تمت تجربتها فى وقت سابق".‏ ‏  

وكان الامير نايف قد وصل إلى طهران يوم الأحد الماضي في زيارة رسمية إلى إيران ‏ ‏تستمر اربعة أيام تهدف بشكل خاص إلى توقيع اتفاقية امنية مشتركة بين البلدين—(البوابة)—(مصادر متعددة)