قال الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي إن الخلايا التابعة لتنظيم القاعدة تعرض مصالح كل الدول الإسلامية والعربية للخطر وتقوض النضال الفلسطيني.
وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية "لاشك أنه يسيئنا وجود عناصر من القاعدة في الكويت وفي غيره من دول مجلس التعاون وحتى الدول العربية. كنا نتمنى لهؤلاء بصفتهم مواطنين للكويت أو لغيره أنهم يضعون مصلحة الوطن فوق الاعتبارات الأخرى، وأنهم يأخذون دروسا من الفشل المحقق الذي نتج عن ما تقوم به هذه المنظمة مما كان له الأثر السلبي على الأمة العربية والأمة الإسلامية, وخصوصا قضية فلسطين والشراسة التي تعاملت بها إسرائيل نتيجة لاستغلالها لهذا الحدث".
وأشار الأمير السعودي إلى أن أمن دول الخليج العربية مرتبط ببعضه، معربا عن القلق من وجود خلايا في أي دولة من دول مجلس التعاون بما فيها المملكة العربية السعودية.
ومن جانبه دعا المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المسلمين إلى حماية أمن دولهم. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المفتي قوله إن المحافظة على الأمن مسؤولية كل فرد في المجتمع المسلم مثل ما هي مسؤولية الوالي في ولايته. يذكر أن السعودية أعلنت في حزيران/ يونيو أنها اعتقلت ستة سعوديين وسودانيا لهم صلة بالقاعدة وكانوا يخططون لشن هجمات على قاعدة تستخدمها القوات الأميركية وعلى أهداف أخرى في السعودية—(البوابة)