كسرت المملكة العربية السعودية التي اغضبها اتهامها من قبل الولايات المتحدة "بالتسامح مع الارهاب"، اليوم الاثنين جدار الصمت حول الضربات الاميركية على افغانستان معبرة عن تحفظها على قتل "ابرياء".
فالتوتر الكامن منذ اسابيع ظهر على السطح بين اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم والقوة العظمى الاولى في العالم، وهما الدولتان المتحالفتان منذ عقود.
فقد عبر وزير الداخلية السعودية الامير نايف بن عبد العزيز عن امله في "تعاون امني افضل" من جانب الولايات المتحدة.
واضاف ان "الاميركيين انفسهم والمسؤولين الامنيين يعلمون ان تعاوننا اكثر ايجابية من تعاونهم معنا وكنا نتمنى ان يكون التعاون معنا افضل مما كان وما هو الان".
واشار الى "قنوات امنية مفتوحة" بين السعودية والولايات المتحدة "بحكم بعض الاعمال التي حصلت فى المملكة لاميركيين"، ملمحا الى اعتداءين استهدفا عسكريين اميركيين في 1995 و1996 في السعودية.
وهو اول رد فعل يصدر عن الرياض على الاتهامات المتكررة بعدم التزامها الصرامة حيال الارهابيين وتورطها في تمويل الارهاب وعدم تعاونها بشكل كاف بعد الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر الماضي.
وتابع ردا على وجود سعوديين بين الذين اعلنت الولايات المتحدة مشاركتهم في تنفيذ الاعتداءات، "لا اعتقد ان هذا واضح". واضاف ان المملكة "لم تحصل على اي تأكيد مادي" من الولايات المتحدة على ان "هؤلاء السعوديين فعلوا ما فعلوا او انهم فعلوا هذا لوحدهم لم يشاركهم آخرون".
واشار الامير نايف الى ان "ما يزيد على 600 انسان كانوا في الطائرات الاربع"، معبرا عن استغرابه "التركيز على العرب وعلى السعوديين بالذات". واضاف ان "الغريب انه ليس هناك اي جنسية اخرى غير العرب ممن اتهموا بهذا الفعل".
واكد وزير الداخلية السعودي ان المملكة "ضد الارهاب سواء كان فاعله سعوديا او غير سعودي (...) ونحن لا يمكن الا ان نكون ضد اي ارهابي بصرف النظر عن ان يكون سعوديا اوغيره".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" دانت امس الاحد موقف السعودية تجاه الارهاب معتبرة ان "رجالا من السعودية ساهموا باموالهم وبموافقة الرياض، في تأسيس ودعم منظمة اسامة بن لادن الارهابية".
واضافت ان الرياض "رفضت دعوات واشنطن الى تجميد حسابات بن لادن وشركائه"، معتبرة ان المملكة "تتسامح مع الارهاب" و"ترفض الى حد الان التعاون تعاونا كاملا مع واشنطن في التحقيقات حول المشتبه فيهم في خطف الطائرات" التي استخدمت في الاعتداءات.
وقال الامير نايف ان "العكس هو الصحيح"، موضحا ان السعودية "تطلب من الولايات المتحدة ومن سلطات الولايات المتحدة المختصة ومن غيرها حتى من بريطانيا وبعض الدول الاوروبية ان تتعاون معها في هذا المجال".
واضاف "لكننا لم نجد اى تعاون"، مشددا على ان السعودية لم تتسلم "اي دليل على ان هناك شيئا (تمويلا) من المملكة". واوضح ان السلطات الاميركية تتحدث عن "بعض التبرعات للجمعيات الاسلامية"، مؤكدا ان السعودية تسعى الى "ضمان ان تصل الى مستحقيها".
من جهة اخرى اكد الامير نايف بن عبد العزيز ضرورة مواجهة الارهاب "بكل الجهود لاجتثاثه"، معبرا عن استيائه لسقوط "ابرياء".
وقال "كنا نتمنى ان تصل الولايات المتحدة الى اخراج الارهابيين من افغانستان بدون الوصول الى ما حدث حتى الان لانه سيكون هناك ابرياء ليس لهم ذنب".
ورأى الامير نايف ان "الشعب الافغاني ليس كله مسؤولا عما حدث"، موضحا ان "هذا الواقع لا يسعدنا ابدا وكان يجب ان يركز التعامل والعمل مع الارهابيين انفسهم ومع من يساعدهم".
وردا على وجود سعوديين بين الذين اعلنت الولايات المتحدة مشاركتهم في تنفيذ الاعتداءات، "لا اعتقد ان هذا واضح". واضاف ان المملكة "لم تحصل على اي تأكيد مادي" من الولايات المتحدة على ان "هؤلاء السعوديين فعلوا ما فعلوا او انهم فعلوا هذا لوحدهم لم يشاركهم آخرون".
يذكر ان ستة سعوديين على الاقل وردت اسماؤهم على لائحة الذين يشتبه بانهم شاركوا في خطف الطائرات التي استخدمت في تنفيذ الاعتداءات التي نسبتها واشنطن الى الاصولي السعودي الاصل اسامة بن لادن.
واشار الامير نايف الى ان "ما يزيد على 600 انسان كانوا في الطائرات الاربع"، معبرا عن استغرابه "التركيز على العرب وعلى السعوديين بالذات". واضاف ان "الغريب انه ليس هناك اي جنسية اخرى غير العرب ممن اتهموا بهذا الفعل".
واكد وزير الداخلية السعودي ان المملكة "ضد الارهاب سواء كان فاعله سعوديا او غير سعودي (...) ونحن لا يمكن الا ان نكون ضد اي ارهابي بصرف النظر عن ان يكون سعوديا اوغيره".
وحول تمويل التنظيمات الارهابية، قال الامير نايف ان السعودية "تطلب من الولايات المتحدة ومن سلطات الولايات المتحدة المختصة ومن غيرها حتى من بريطانيا وبعض الدول الاوروبية ان تتعاون معها في هذا المجال".
واضاف "لكننا لم نجد اى تعاون"، مشددا على ان السعودية لم تتسلم "اي دليل على ان هناك شيئا (تمويلا) من المملكة". واوضح ان السلطات الاميركية تتحدث عن "بعض التبرعات للجمعيات الاسلامية"، مؤكدا ان السعودية تسعى الى "ضمان ان تصل الى مستحقيها".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" دانت امس الاحد موقف السعودية تجاه الارهاب معتبرة ان "رجالا من السعودية ساهموا باموالهم وبموافقة الرياض، في تأسيس ودعم منظمة اسامة بن لادن الارهابية".
واضافت ان الرياض "رفضت دعوات واشنطن الى تجميد حسابات بن لادن وشركائه"، معتبرة ان المملكة "تتسامح مع الارهاب" و"ترفض الى حد الان التعاون تعاونا كاملا مع واشنطن في التحقيقات حول المشتبه فيهم في خطف الطائرات" التي استخدمت في الاعتداءات.
وقد رأت صحيفة "عكاظ" السعودية ان "الصهيونية العالمية" تقف وراء الاتهامات التي وجهتها صحيفة اميركية الى المملكة امس الاحد، مؤكدة انها تشكل مع اسرائيل "رأس الافعى" الذي يجب ان تطاله الحملة ضد الارهاب لضمان نجاحها.
وكتبت الصحيفة اليوم الاثنين ان "مصدر الاتهامات التي ساقتها صحيفة (نيويورك تايمز) لتغطية الدافع الحقيقي للاعتداءات هو الصهيونية العالمية التي تعاني هذه الايام من وضع حرج سياسيا واخلاقيا واعلاميا داخل الولايات المتحدة"—(أ.ف.ب)