السعودية: خلية مكة تابعة للقاعدة وخططت لعملية ارهابية ضد المعتمرين

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز اليوم الثلاثاء، ان "الخلية" التي قتلت الشرطة اثنين من افرادها امس خلال اشتباك في مكة المكرمة، تتبع لشبكة القاعدة، وكانت تعتزم تنفيذ عملية "ارهابية" ضد المعتمرين في المدينة المقدسة. 

وكانت وزارة الداخلية السعودية اعلنت امس ان اجهزة الامن قتلت اسلاميين اثنين خلال اشتباك مسلح في مكة المكرمة واحبطت "عملية ارهابية" كانت معدة للتنفيذ.  

وقال الامير نايف لصحيفة الرياض ان افراد الخلية كانوا يستهدفون "شهر رمضان المبارك".  

واوضح انه "تم القبض على 6 اشخاص منهم، اثنان سلما نفسيهما لقوات الأمن فيما قتل اثنان من الإرهابيين". 

وقال "ان اولئك كشفوا في اطهر بقعة من العالم في مكة المكرمة وقد اتضح انهم استأجروا ذلك المكان خلال شهر رمضان". 

وذكر انهم "كانوا ينوون ترويع الآمنين من المسلمين في مكة المكرمة في هذا الشهر الفضيل ومن أهدافهم أن يجعلوا البلاد كلها أماكن إرهاب بدون استثناء". 

وامس، قالت وزارة الداخلية في بيان اوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية ان "عملية ارهابية كانت جاهزة للتنفيذ من قبل عناصر ارهابية" تم احباطها بعد ان حاصرت الشرطة موقعين بمخطط الخضراء فى حى الشرائع في مدينة مكة واشتبكت مع هذه العناصر وقتلت اثنين منها.  

واصيب شرطي بجروح طفيفة خلال الاشتباك، وفقا للبيان الذي اشار الى ان بقية افراد المجموعة تمكنوا من الفرار "ولا يزال البحث جاريا للقبض" عليهم.  

وقال البيان ان "مجموعة من الاسلحة والقنابل" تم العثور عليها في سيارات حاول افراد المجموعة الفرار فيها.  

واضاف "بتفتيش تلك المواقع عثر على مجموعة من الرشاشات الكلاشنكوف والمسدسات والقنابل اليدوية شديدة الانفجار وقذائف / اربى جى / وكبسولات كهربائية وبراميل تحتوى على بودرة تستخدم لاغراض التفجير وبرادة المنيوم ومجموعة من جوازات السفر وبطاقات الاحوال والمنشورات".  

واكد البيان انه "ولله الحمد لم تحصل اى خسائر فى الارواح من المواطنين".  

واضاف "ان عمليات البحث متواصلة للقبض على كل من له علاقة بهذه الخلية الارهابية وانه سوف يصدر لاحقا بيان بكافة التفاصيل بهذا الشان".  

وكان مصدر امني قال ان القتيلين كانا ضمن مجموعة من ستة عناصر مطاردة دخلت مبنى في الحي حيث جرى تبادل اطلاق النار.  

وتمكن اربعة من الاسلاميين الستة من الفرار في اتجاه منطقة جبلية وعرة وهم لا يزالون محل مطاردة، بحسب مصادر امنية 

غير أن الحركة الإسلامية للإصلاح السعودية المعارضة التي تتخذ من لندن مقرا لها أوردت رواية مختلفة عن البيان الحكومي.  

فقد قال الشريف عبد العزيز الشنبري من الحركة في تصريحات لقناة "الجزيرة" إنه منذ فجر الاثنين انتشرت قوات الأمن في منطقة الشرائع وجرت مواجهات قوية بين قوات الأمن و"المجموعات الجهادية" قتل فيها خمسة ضباط -أحدهم برتبة ملازم- وأصيب أربعة آخرون، مضيفا أن المنطقة مازالت محاصرة بقوات الأمن. 

وأشار الشنبري إلى أن هذه المجموعات أرسلت تهديدات بقتل بعض الأمراء، متوقعا المزيد من الحوادث المماثلة في القريب العاجل. وأكد الشنبري أن السعودية تشهد حالة فوضى ولا أحد يمكنه الاطلاع على التفاصيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)