السعودية تنفي محاولة اختطاف المعارض سعد الفقيه

تاريخ النشر: 24 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها ازاء الاعتداء الذي تعرض له المتحدث باسم حركة الاصلاح سعد الفقيه في مقر اقامته بلندن ونفت ضلوعها في الحادث. 

وذكرت السفارة السعودية في بريطانيا في بيان لها نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية " نحن قلقون إزاء هذا الاعتداء ( على سعد الفقيه)". 

وأضاف البيان "أن سفارة خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا أكدت أن حكومة المملكة العربية السعودية والسفارة السعودية في لندن تأخذا أمن وسلامة المواطنين السعوديين على محمل الجد أينما كانوا في أنحاء العالم" . وأوضحت السفارة في بيانها أن هذا البيان جاء تعليقا على الاعتداء على "سعد الفقيه" أمس وما ورد من تصريحات بشأن ذلك .  

وقال البيان أن" لقد أعربنا لوزارة الخارجية البريطانية عن قلقنا الشديد إزاء الاعتداء الذي تعرض له " سعد الفقيه " وكذلك عن قلقنا إزاء سلامته وسلامة كل المواطنين السعوديين الذين يعيشون في بريطانيا باعتبار أن سلامتهم طالما انهم يعيشون في هذا البلد فإنها من مسؤولية الحكومة البريطانية. وأضاف البيان يقول " انه من المعروف أن سعد الفقيه عاش في لندن آمنا عن ما يزيد عن سبع سنوات ولم يتعرض من قبل لأي اعتداء ونحن من طرفنا نرفض رفضا قاطعا أي زعم كان بأن حكومة المملكة لها يد في هذا الاعتداء ولان هذه اتهامات مهولة وعارية من الصحة تماما .  

وقال البيان" نحن قلقون إزاء هذا الاعتداء". 

وكان الفقيه تعرض لاعتداء امس نقل على أثره الى مستشفى سانت ماري في لندن . وقال الفقيه أن الرجلين أكدا أن الأمر "رسالة من الحكومة السعودية".وسعد فقيه هو المتحدث باسم الحركة الإسلامية من اجل الإصلاح في السعودية (ميرا) وهي حركة سعودية معارضة مقرها لندن.وأكد متحدث باسم المستشفى الكائن في شمال لندن وجود سعد فقيه فيه وأوضح أن الجروح المصاب بها "ناتجة على ما يبدو من طعنات سكين وهي ليست بالغة وبإمكانه أن يغادر المستشفى سريعا". 

وأكد سعد فقيه انه تعرض للضرب بالة معدنية على الوجه والرجلين والجسم، الى أن الشخصين اللذين اعتديا عليه هما من البشرة البيضاء "وهما على ما يبدو بريطانيان وقامتهما معتدلة" وكانا يتكلمان الإنكليزية. 

وأوضح أن الرجلين قرعا الباب ) وادعيا انهما يعملان في تصليح الأنابيب قدما بناء على اتصال من المنزل لإجراء عملية تصليح طارئة. 

وكانت الحركة الإسلامية من اجل الإصلاح في السعودية (ميرا) قد أنشئت عام 1996.  

ويدير سعد فقيه منذ 2002 إذاعة باللغة العربية هي "صوت الإصلاح" التي تبث من لندن.