السعودية تنفي تورط أي من مواطنيها في الاعتداءات على اميركا

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت السعودية تورط أي من مواطنيها في الهجمات على نيويورك وواشنطن مؤكدة عدم وجود أية علاقة لمن اتهمتهم الولايات المتحدة بهذا الحادث. فيا اعلن عن اعتقال طبيب سعودي يشك في تورطه. 

أعلن مساعد رئيس الحرس الوطني السعودي للشؤون العسكرية الشيخ متعب بن عبد الله بن عبد العزيز أنه "ثبت أن السعوديين ممن اتهموا بأحداث التفجيرات التي تعرضت لها الولايات المتحدة ليس لهم علاقة بالحادث".  

وقال الأمير متعب في توضيح أوردته وكالة الأنباء السعودية "إن استعجال مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في نشر أسماء المتهمين بتنفيذ الاعتداءات أوقع وسائل الإعلام في خطأ حين أشارت لأناس أبرياء خصوصا من السعوديين الذين ثبت أنه ليس لهم علاقة بالحادث حيث كانوا خارج الولايات المتحدة في ذلك الوقت". ولم يحدد الأمير متعب عدد السعوديين الذين يؤكد براءتهم مشيرا إلى أن "بعضهم تعرض لسرقة جوازات سفرهم" قبل الهجمات.  

وتتضمن اللائحة التي نشرتها الشرطة الفدرالية الأميركية اسم السعودي وليد الشهري الذي يعتقد بأنه طيار حيث قدم على أنه بين من خطفوا إحدى الطائرتين اللتين صدمتا برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك الأسبوع الماضي.  

كما نفى دبلوماسي سعودي هو أحمد بلغيث عبد الله الشهري في تصريح نشرته صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم تورط ابنه وليد الشهري في هذه الهجمات، مؤكدا أن ابنه لم يكن بين ركاب الطائرات المخطوفة وأنه على قيد الحياة. وكانت السعودية قد أدانت الهجمات وتعهدت بـ"التعاون الكامل" مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. 

وفي هذه الاثناء اعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي "اف.بي.آي" انه رُفع ملف التحقيق في الهجمات إلى لجنة محلفين فيديرالية لمراجعة الأدلة والنظر في إمكان استدعاء شهود للمثول أمام القضاء، فيما اتسعت دائرة الأشخاص الذين سيشملهم التحقيق إلى 200 على الأقل، وارتفع عدد المحتجزين إلى 49 شخصاً، آخرهم طبيب سعودي اعتُقل في تكساس، وتوقع وزير العدل الاميركي جون اشكروفت ان يكون مساعدو الخاطفين لا يزالون في الولايات المتحدة وطالب الكونغرس بصلاحيات استثنائية وتشريع جديد مناهض للارهاب.  

ولم يعرف ما إذا كانت لجنة المحلفين الفيديرالية ستتابع سير التحقيق في الهجوم على وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" أو ستكتفي بمتابعة تفجير برجي مركز التجارة العالمي ومن المتوقع ان تصدر مذكرات لمثول بعض الشهود الاساسيين امام القضاء.  

وتجمّع لدى مكتب التحقيقات الفيديرالي "أف بي آي" حتى الآن 47 ألف دليل، ولديه 49 شخصاً قيد الاحتجاز بينهم أربعة يعتبرون شهوداً أساسيين، وهناك نحو 200 مطلوبين للتحقيق. ويتكتم المحققون على هوية هؤلاء الذين يُحتجز معظمهم لمنعهم من الهرب.  

وافاد ضابط في الـ"أف بي آي" ان طبيب الاشعة السعودي المولد البدر الحزمي (34 سنة) اعتقل في تكساس. وهو يعمل في مركز علوم الصحة التابع لجامعة تكساس في سان انطونيو. ولم يوضح ما اذا كان مشتبهاً فيه أو على صلة برجلين يحتجزهما المكتب في نيويورك.  

وقال رئيس مركز علوم الصحة فرانسيسكو سيغاروا ان المحققين صادروا جهاز كومبيوتر من المكتبة الرئيسية في المركز. وأضاف أنه شاهد الحزمي المرة الاخيرة في مؤتمر عن الاشعة في الخامسة مساء الاثنين الماضي، عشية الهجمات، ولم يظهر في مهمة كان مقرراً ان يؤديها في المستشفى غداة الهجمات. وشاهده جيرانه للمرة الاخيرة قبل ذلك بأسبوع—(البوابة)—(مصادر متعددة)