نفت العربية السعودية ان يكون البريطانيين الذين تم الافراج عنهم الشهر الحالي قد تعرضوا للتعذيب اثناء فترة اعتقالهم خلافا لما ورد على لسان بعض اقربائهم.
وقال عادل الجبير مستشار ولي العهد الامير عبدالله للشؤون الخارجية في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" "ننفي ذلك. وليتم فحصهم من قبل الاطباء وسنرى" الحقيقة.
وكانت السعودية افرجت في الثامن من آب/اغسطس عن خمسة بريطانيين وكندي يحمل ايضا الجنسية البريطانية اتهموا بالتورط في عمليات تفجير في المملكة وعادوا الى بريطانيا.
وبعد ثلاثة ايام اعلن اقارب لهم للصحافة البريطانية انهم تعرضوا للتعذيب اثناء اعتقالهم. واكد جيمس لي احد البريطانيين الذين افرج عنهم "انه تعرض للتعذيب (...) منذ البداية وحتى النهاية معنويا وجسديا (...) الى ان تم الافراج عنه"، كما قالت خطيبته جيليان بارتن لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي).
وقالت السلطات السعودية ان الرجال الستة وبلجيكيا اعتقلوا واتهموا بالتورط في عمليات تفجير استهدفت غربيين ووقعت بين تشرين الثاني/نوفمبر 2000 واذار/مارس 2001. وقد قتل في سلسلة الانفجارات هذه بريطاني يدعى كريستوفر رودواي كما جرح عدد آخر من الغربيين.
وكانت السلطات السعودية نسبت سلسلة الانفجارات الى تصفية حسابات بين عصابات تقوم بتهريب الكحول. وشككت مصادر دبلوماسية في هذه الرواية واعتبرت ان وراء الهجمات اصوليين يستهدفون الوجود الغربي في المملكة. ورفض الجبير ايضا هذه الفرضية الاخيرة وشدد على ان الغربيين المتهمين ادينوا لتورطهم في تهريب الكحول. وقال "لدينا ادلة ولا نحيد عنها".
واضاف ساخرا "لا اتوقع من هؤلاء الرجال الذين اعفي عنهم ان يقولوا "ان السعوديين كانوا على حق فكنا من مهربي الكحول وحاولنا ان نطلق النار على بعضنا البعض". وردا على سؤال حول العفو الملكي الذي منح لهم قال الجبير "ان ذلك يصب في مصلحة الوطن ومصلحة علاقاتنا مع بريطانيا".