نفت الرياض اليوم الاثنين ان تكون تسلمت من الولايات المتحدة ايا من معتقليها الموجودين في قاعدة غوانتانامو في كوبا.
واكد مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية السعودي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ان "ما تردد" بهذا الشأن "ليس له سند من الصحة".
وقال الامير محمد بن نايف في تصريحات على لسانه نقلها محام سعودي ان "ما تردد في شأن استلام او اعتقال اي معتقل سعودي في غوانتانامو ليس له سند من الصحة وانها محض اشاعات وأقوال مضللة غير صحيحة".
وأعرب مساعد وزير الداخلية السعودي في التصريحات التي نقلها عنه المحامي كاتب الشمري، ونشرت اليوم الاثنين، عن أمله في أن يتم اطلاق جميع المعتقلين في غوانتانامو.
واكد "اهتمام وحرص السعودية على متابعة احوال المعتقلين السعوديين في القاعدة كما هو الحال في اهتمامها بحل مشاكل المواطنين بالداخل".
وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز نفى في تصريحات سابقة انباء ترددت حول اطلاق نحو 30 سعودي من المعتقلين في قاعدة غوانتانامو متمنيا "ان يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين". وأشار الى "مساع سعودية لاقناع الولايات المتحدة بتسليمها المعتقلين السعوديين في قاعدة غوانتانامو لكنه اوضح بان القرار بيد السلطات الامريكية".
يذكر ان السعودية سبق لها ان ارسلت في نهاية شهر حزيران/يونيو الماضي فريقا خبراء من وزارتي الداخلية والخارجية لزيارة المعتقلين السعوديين في القاعدة الاميركية بكوبا للاطلاع على اوضاعهم ومعرفة احوالهم.
ويتواجد في معتقل قاعدة غوانتانامو حوالي 348 معتقلا اسروا خلال الحملة العسكرية لدول التحالف التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي يمثلون نحو 44 جنسية بينهم 150 معتقلا سعوديا و85 يمنيا 12 كويتيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)