السعودية تعارض اقصاء عرفات وضرب العراق

تاريخ النشر: 29 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جددت العربية السعودية على لسان الامير نواف بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات معارضتها اقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي اقترحه الرئيس الاميركي جورج بوش في رؤيته للتوصل الى تسوية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني. 

واكد الامير نواف في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية اليوم السبت ايضا معارضة بلاده ان بلاده تعارض توجيه ضربة اميركية محتملة ضد العراق. 

وقال الامير نواف الذي يستعد لمغادرة بيروت بعد اصابته بنزيف محدود في الدماغ خلال القمة العربية في بيروت نهاية اذار/مارس "هناك نقاط ايجابية ومهمة في ما اعلنه الرئيس جورج بوش لا شك في ذلك لكن ارفاقها بشرط اقصاء القيادة الفلسطينية الحالية من الشروط التي نراها غير مفيدة نحو السلام". 

واضاف انه "من غير المشروع ان تعزل قيادة منتخبة" مشيرا الى ان "المملكة ضد التدخل في شأن الفلسطينيين ويجب ان نترك الامر لهم ليقرروا رئيسهم لا ان تفرضه عليهم دولة خارجية مثل الولايات المتحدة او غيرها". 

وتابع ردا على سؤال حول اقناع المملكة للرئيس عرفات بالتنحي ان "المملكة لن تكون طرفا في مثل هذا ولا تقبل به وكما قلت ان المملكة اساسا ضد هذا الطلب". 

ودافع الامير نواف عن خطة السلام العربية التي اقترحها ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز وتقضي باقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية المحتلة في 1967 مؤكدا انها "مشروع سلام حقيقي وشامل وطويل الاجل". 

واكد الامير نواف معارضته للمشروع الاميركي بالتدخل عسكريا في العراق لاطاحة الرئيس صدام حسين المتهم بتطوير اسلحة الدمار الشامل ومساندة الارهاب. 

وقال ان "المملكة لا تؤيد حربا او ضربا ضد العراق" مضيفا ان النظام الحاكم في بغداد "موضوع عراقي داخلي". 

ومضى يقول "صحيح نحن لسنا مرتاحين للنظام العراقي لكننا من حيث المبدأ ضد ان نفرض على العراقيين نظاما من الخارج او تغييره بالقوة". 

واختتم قائلا ان تدخل الولايات المتحدة العسكري في العراق "سيسيء الى مصالحها ويعقد اوضاع المنطقة"—(البوابة)