أعلنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية السعودية عن تشغيلها الخط البحري الجديد من نوع (STM-1) بسعة 155 ميغا بايت في الثانية الذي يربط وحدة خدمات الإنترنت بالعالم الخارجي.
ونقلت صحيفة "الجزيرة" السعودية عن المشرف على وحدة خدمات الإنترنت المكلف الدكتور إبراهيم بن صالح الفريح قوله أن الخط الجديد يتميز عن الخطوط السابقة بكونه خط ارضي وليس عبر الأقمار الصناعية وباستخدام الألياف البصرية البحرية مما يمكن الوحدة من الحصول على وقت استجابة أسرع من قبل حيث تتضاعف السرعة إلى خمسة أضعاف والسعة إلى حوالي ثلاثة أضعاف.
وقال إنه تم تحويل حركة الإنترنت حاليا عن طريقها لما تتسم به من سرعة وقلة في نسبة الأعطال إذ أن درجة تأثرها بالعوامل المسببة للأعطال اقل من الخطوط التي تتم بواسطة الأقمار الاصطناعية إضافة لما تتميز به من وجودة في الأداء,وذكر الدكتور الفريح أن المدينة أبلغت مقدمي الخدمة بالمملكة عن هذه الخطوات واستعدادها لزيادة السعة الدولية لأي مقدم للخدمة عند طلبه لها مشيرا إلى أن هناك جهوداً تبذل حاليا لإضافة خط آخر من نفس النوع خلال الشهرين القادمين.
وأشاد بتعاون شركة الاتصالات السعودية والجهود التي بذلتها في هذا الجانب متمنيا أن تساهم هذه الجهود في تحسين مستوى الخدمة والرقي بها وقال أن الخطوط السابقة وضعت حاليا للطوارئ وعند الحاجة—(البوابة)