نفت السعودية ان تكون تلقت طلبات من دول اجنبية من اجل تغيير مناهجها التعليمية، واكدت انها لن تغير هذه المناهج، والتي تتهمها دوائر غربية بالحض على التطرف.
واعلن وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز في ختام لقائه في الرياض مع وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو امس السبت "نحن لن نغير سياستنا ابدا التعليمية. ولم يطلب منا التغيير. فالبلد لها سياسة وبرامج علمية وثقافية وتقنية وفوق ذلك كله العلوم الدينية لا ينبغي المساس بها ابدا".
واضاف "كل ما يقال ان هناك طلبات من اي دولة في العالم ان تغير السعودية مناهجها فهذا امر غير مقبول فيه تدخل في السيادة. ولم يطلب منا ذلك ونرجو من صحافتنا الحرة ان تنظر الى ان هناك اعلاما ورجالا ينتمون للاسرائيليين ضد سياسة المملكة ويعملون المستحيل لايجاد الفوارق بين المملكة العربية السعودية وصديقتها الولايات المتحدة بالذات ودول اوروبية اخرى. صداقتنا مستمرة ولا يلحقها شائبة ولم تطلب منا دولة في العالم ان نغير مناهجنا".
وفي اعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتبمر، اتهمت صحف ومسؤولون اميركيون السعودية بالتساهل ازاء المتطرفين مما سبب توترا في العلاقات بين الرياض وواشنطن.
ورفضت الاوساط الدينية السعودية انتقادات بعض وسائل الاعلام الغربية التي اعتبرت ان نظام التعليم في السعودية يحرض على التطرف و"الارهاب" ودعت الى تعديله.
ومن جهة ثانية، رفض الامير سلطان وصف المملكة السعودية بانها دولة "وهابية" بسبب اعتمادها احكام الشريعة.
وقال "نحن دولة اسلامية ودولة عربية ونفتخر بذلك نحن نحكم بالقرآن الكريم ثم بالرسالة النبوية لا وهابيين ولا عنصريين ولا متطرفين. نحن مسلمون فقط. نؤمن بالكتاب والسنة".
وقال "هناك الان اربعة مذاهب في العالم الاسلامي وهذه مذاهب اصطلاحية جاءت عن طريق علماء ادوا واجبات (..) ونحن من ضمن المذاهب، المذهب الحنبلي، لكن الوهابي غير موجود. نحن يسرنا ويشرف المملكة ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب كان من العلماء الاجلاء الذين خدموا الدين الاسلامي لكن حقيقة الامر اننا نتبع الكتاب والسنة وليس عندنا تطرف ولا عندنا وهابية ولا نؤمن بذلك ابدا".
والمذهب الحنبلي منبثق عن الامام احمد ابن حنبل (855 - 945) ويدعو الى التمسك بالنص الحرفي للنصوص المنزلة.
والوهابية منهج يستند الى تعاليم احمد ابن حنبل دعا اليه في القرن الثامن عشر في شبه الجزيرة العربية محمد ابن عبد الوهاب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)