أفادت صحيفة " الحياة " اللندنية الصادرة اليوم الخميس أن السعودية احتجت لدى طهران على أعمال تنقيب عن الغاز في حقل بحري تطالب كل من الكويت وإيران بالسيادة عليه.
وقالت الصحيفة أن السلطات السعودية استدعت في الثامن من شباط الماضي السفير الإيراني محمد رضا نوري وسلمته رسالة احتجاج تدعو إيران إلى وقف أعمال التنقيب في حقل (الدرة) للغاز الطبيعي في الخليج.
وأضافت أن السلطات السعودية سلمت السفارة الإيرانية في الرياض ثلاث رسائل احتجاج أخرى في شباط ونيسان.
وذكرت الصحيفة استنادا إلى مصادر دبلوماسية أن الرياض تلقت رداً مقتضباً من طهران جاء فيه أن المنطقة التي تجري فيها أعمال التنقيب تقع في المياه الإقليمية الإيرانية بالقرب من الحدود مع الكويت.
وأكدت أن السعودية والكويت " تنسقان على أعلى مستوى لوقف أعمال التنقيب في هذه المنطقة الغنية بالنفط ".
يذكر أن الكويت طلبت وساطة دولية لحل الخلافات بينها وبين إيران بخصوص حقول النفط والغاز في الخليج العربي، الأمر الذي فاجأ القيادة الإيرانية على حد تعبيرها في بيان رسمي.
خاتمي يحذر من مؤامرات خارجية
من ناحية أخرى، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن محمد خاتمي الرئيس الإيراني قوله اليوم الخميس في بوشهر بشمال إيران أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للقضاء على أي مؤامرة تستهدف استقلال إيران.
وقال خاتمي أمام تلامذة البحرية الإيرانية أن " القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية في إيران لن تتردد أبداً في الحفاظ على الحدود والدفاع عن سيادة الأراضي الإيرانية فضلاً عن استعدادها لخنق أي مؤامرة في المهد ". ولم يحدد خاتمي الجهة التي يقصدها بالحديث عن المؤامرة.
وحول الوضع في بحر قزوين أكد خاتمي أن البحر ملك للدول الخمس المتشاطئة وأن إيران تمد يد الصداقة والسلام إلى هذه الدول.
وأضاف أن " إيران مستعدة للتعاون بأخوية وصداقة مع جميع الدول من أجل إيجاد أجواء آمنة ومستقرة في المنطقة ".
ومع ذلك رأى خاتمي أنه يجب " عدم السماح لأي قوةٍ أجنبية بالدخول إلى المنطقة وأن تتقاسم جميع الدول مصادر الطاقة في هذه المنطقة بطريقة متساوية ".
وقد دعت إيران مراراً الدول المتشاطئة على البحر إلى عقد اتفاق لتقاسم موارد الطاقة في بحر قزوين.__(البوابة)__(مصادر متعددة)