اكدت السعودية الاحد ان لديها الدليل على ان الغربيين السبعة الذين أُفرج عنهم في وقت سابق هذا الشهر مدانون بارتكاب سلسلة تفجيرات شهدتها المملكة لكنها عفت عنهم لتحسين العلاقات مع بريطانيا.
وقال عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي الامير عبدالله للشؤون الخارجية ان السعودية متمسكة باصرارها على ان الغربيين السبعة وهم خمسة بريطانيين وكندي وبلجيكي نفذوا التفجيرات التي أسفرت عن سقوط قتيل وعدة جرحى.
واضاف لراديو هيئة الاذاعة البريطانية "ما حدث وهو انه وقعت سلسلة من التفجيرات التي ارتكبتها عصابات متصارعة ضالعة في تهريب الخمور. لدينا الدليل ولدينا الإثبات ونصِر عليه."
ومضى يقول ان الملك فهد "له الحق في العفو وقد مارس ذلك الحق. رأي انه الأفضل لمصلحة البلاد والأفضل لمصلحة علاقاتنا مع بريطانيا العظمى."
وقالت عائلات الغربيين السبعة ان اعترافاتهم التي تراجعوا عنها في وقت لاحق انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب.
ونفي الجبير ذلك. وقال "ليفحصهم أطباء وسنرى."
واتهم الغربيون السبعة بتنفيذ عدة تفجيرات في السعودية في عام 2000 وأوائل عام 2001.
وقالت السلطات السعودية ان أحداث العنف وقعت في إطار حرب بين العصابات المتنافسة على التجارة غير المشروعة في الخمور.
لكن محاميهم قال ان أي أموال قد تربحها مثل هذه التجارة في السعودية لا تبرر اللجوء الى القتل.
ويقول محللون ان وقوع أعمال عنف ضد بعض الغربيين في السعودية بعد احتجاز الرجال السبعة في أوائل عام 2001 يشير كذلك الى ان متشددين وراء الهجمات.
وسقط 35 قتيلا قبل شهرين في هجمات انتحارية استهدفت ثلاثة مجمعات سكنية للغربيين في الرياض وحملت السلطات السعودية شبكة القاعدة المسؤولية عنها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)