تتنوع الصحف والمجلات فمنها الطبية والنسائية والعلمية عدا تلك السياسية وتتميز جميع هذه المطبوعات بأسلوب جاد وجاف احيانا. ويرى رؤساء تحريرها ان الاسلوب الذي يكتبون به يمنح مطبوعاتهم الاحترام والتقدير من القراء.
ربما كان هذا الرأي صحيحا. ولكن وفي هذا الوقت ملّ القارئ اسلوب تلك المجلات فبعد ان يقلب صفحاتها بسرعة يركنها للاستعانة بها عند تحضير الطعام لوضعه عليها.
والآن ما من سبيل لدفع القارئ باتجاه الاستمتاع بقراءة المجلات والصحف الا باستخدام اسلوب الفكاهة والسخرية. هذا اذا ارادت تلك المطبوعات الاستمرار في زمن ينافسها فيه الفيديو والستلايت.
ويعود الفضل في انشاء الصحافة الساخرة ذات النبذ والطرائف الى وليم ستيد الذي ساهم في انشاء المجلات الانجليزية وزميله جورج نيونز مؤسس مجلة (تيت بتس) الاسبوعية والتي نفثت روحا جديدة في الصحافة والصحفيين، والتي كان لها اكبر الاثر في حياة لورد نورثكليف وأصدر على غرارها مجلة (انسرز) التي كانت حجر الاساس في بناء عظمته الصحفية.
وقد بدأ ستد ونيونز معا في مطلع عملهما الصحفي، ولكنهما لم يلبثا طويلا حتى انفصلا عن بعض.
وروى نيونز انه كان جالسا يوما في منزله يطالع احدى الصحف فشعر بسأم عظيم. ولم يستوقفه في تلك الصحيفة الا خبران طالعهما بلذة. ففكر في الامر ولم يلبث ان تساءل في نفسه: لم لا تنشأ جريدة تقتصر علي الاخبار والنبذ التي من النوع الجذاب؟ ولم يمض وقت طويل حتى اصدر مجلة تيت بتس جامعة للطرائف الجذابة فنالت رواجا كبيرا.
ومن الوسائل التي استخدمها لترويج مجلته انه نشر فيها مسابقات مبتكرة. وكانت اغرب مسابقة منها تلك التي سماها (مسابقة الكنز المدفون) فقد دفن في اماكن مختلفة من الضواحي والارياف أنابيب في كل منها (500) جنيه تصبح ملكا لمن يعثر عليها. فتقاطر الناس للبحث عنها واخذوا يقلبون الارض في المزارع والحقول ووفق بعض المتسابقين فعلا في العثور على تلك الانابيب. وكان لهذه المسابقة دوي في البلاد وتحدث الناس عنها طويلا.
واسلوب السخرية والفكاهة هذا ظهر منذ زمن في عدد من أرجاء الوطن العربي وكان الناس يتناقلون تلك الصحف بشغف كبير ويحتفظون بها وبرع اكثر من كاتب في هذا الاسلوب منهم الاديب ابراهيم عبد القادر المازني، بيرم التونسي، بديع خيري وسعيد عبده.
وفي العراق تعددت صحف الهزل والكاريكاتور. يوردها الاستاذ عبد الرزاق الحسيني مؤلف (تاريخ الصحافة العراقية) على النحو التالي: جريدة مرقعة الهندي صدرت في البصرة باللغة العربية في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1909 لصاحبها: احمد حمدي افندي.
جريدة بالك صدرت في بغداد باللغة العربية في 13 اذار (مارس) سنة 1911 لصاحبها ابو العيناء شكري افندي.
جريدة خان الذهب وقد انشأها محمد سعيد افندي لطفي بالعربية في بغداد بتاريخ 23 اذار (مارس) سنة 1911.
جريدة (البلبل) اصدرها صاحب جريدة خان الذهب لتحل محلها بعد تعطيلها من قبل السلطة في 16 نيسان (ابريل) سنة 1911.
جريدة (الاسرار) وهي عربية ايضا. صدرت في بغداد في 23 اذار (مارس) سنة 1911 لصاحبها عبد الرحيم افندي صائب.
جريدة (جنة باز) اي الثرثار او المهذار باللغتين العربية والتركية اصدرها في الموصل عبد المجيد افندي خيالي في 27 حزيران (يونيو) عام 1911.
جريدة (دونيلا) اصدرها في بغداد لطيف فكرت في 15 اب (اغسطس) سنة 1911 لتحل محل جريدة سابقة له.
جريدة (المضحكات) أنشأها في بغداد باللغة العربية محمد سعيد افندي لطفي في 23 كانون الاول (ديسمبر) عام 1912.
جريدة (القسطاس) أنشأها السيدان عبد الجبار افندي الاعظمي ومحمد هادي افندي في بغداد بالعربية والتركية في 5 شباط (فبراير) عام 1912 وكانت جريدة اسبوعية.
وكانت هناك فترة توقف طويلة في مضمار صحافة الهزل في العراق حتي كان عام 1923 حيث صدرت جريدة (بابل) في العاشر من شهر تموز (يوليو) اصدرها السيد حسن سامي.
وفي 30 ايلول (سبتمبر) عام 1923 ــ ايضا ــ اصدر السيد داود العجيل جريدته (البدائع).
وفي 16 تشرين الاول (اكتوبر) من ذات العام صدرت (المراقب) لصاحبها السيد عثمان الزهير.
وفي 19 تشرين الاول (اكتوبر) كذلك اصدر السيد رشيد الصوفي جريدته (جحا الرومي).
وفي 23 شباط (فبراير) عام 1924 اصدر السيد عباس حسين آل الجلبي جريدته (الحقائق).
وفي 24 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1924 صدرت جريدة (الهزل) لصاحبها السيد علاء الدين عوني.
وفي الاول من نيسان (ابريل) عام 1925 اصدر السيد ميخائيل تيسي جريدته (كناس الشوارع).
ولكنه لم يستمر في عمله الصحفي بعد ان وقع له حادث مفاجئ باطلاق مجهول رصاصات من مسدس عليه وهو جالس في صيدلية فلم تصيب منه مقتلا بل جرحته جروحا خفيفة فمنعه أهله من مواصلة الكتابة بعد ان فسر هذا الاعتداء بتحريض من بعض من أصابهم رشاش قلمه.
وفي 28 آب (اغسطس) 1925 اصدر السيد عبد الحميد فخري جريدته (بالك).
وفي 17 كانون الاول (ديسمبر) عام 1926 اصدر السيدان ميخائيل تيسي وحسين الرحال جريدة (سينما الحياة) وقد سمياها (نصف هزلية) تصدر في الاسبوع مرة واحدة.
وفي 10 كانون الثاني (يناير) عام 1927 اصدر الملا عبود الكرخي حسين آل الجلبي جريدته (صدي الحقائق).
وفي 13 حزيران (يونيو) عام 1929 اصدر المحامي سلمان الشيخ داود جريدة (الناقد) لتكون صحيفة ادب ونقد وفكاهة لكنها عطلت بعد صدور عددها الاول.
وفي 2 حزيران (يونيو) 1930 صدرت (الرصافة) لصاحبها السيد كمال نصرت ولكنها لم تعمر طويلا..
وكانت جريدة (أ.حبزبوز) التي اصدرها الفكه المعروف (نوري ثابت) سنة 1931 واستمرت في الصدور حتي عام 1938 تعتبر اطول صحف الهزل والفكاهة والنقد الهادف عمرا وفي قمتها من حيث المستويين النقدي والهزلي.
وقد تلتها بعض الصحف الهزلية الناقدة في الاعوام التالية مثل جريدة (بهلول) التي اصدرها السيد محمد حسن القطيفي في 27 شباط (فبراير) 1932 واحتجبت بعدة مدة قصيرة من الزمن و (الممثل) التي اصدرها السيد محمد حسن صبري في 8 اذار (مارس) عام 1932، و (ابوحمد) وهي جريدة هزلية اسبوعية اصدرها الفكه المعروف عبد القادر المميز في 19 تشرين اول (اكتوبر) عام 1923.
وكان الكاتب الاستاذ خلف شوقي الداودي قد اصدر في البصرة عام 1923 مجلة ادبية سماها (شط العرب) احتجبت منذ عددها الاول حيث الغت الحكومة امتيازها لانها نشرت ما خالف الخطة المرسومة للصحف والمجلات الادبية ، فعاد في عام 1924 واصدر جريدة أدبية اجتماعية اسبوعية في بغداد شعارها خدمة الوطن ورائدها الحقيقة وان جرحت ولكنها احتجبت بعد ستة اشهر من صدورها.
وفي لبنان اصدر فؤاد مكرزل عام 1923 مجلة (الدبور) واصدر فؤاد حبيش (المكشوف) و(البدائع) واسس اسكندر رياشي جريدة (الصحفي التائه) التي تتلمذ فيها ابنه الصحفي الساخر مارك الرياشي.
اما في مصر فقد صدرت مجلات (الكشكول، الفكاهة. خيال الظل. السيف. المسامير. ابو فصادة. ابو شادوف. المطرقة. ابو الهول. المنارة. والبعبوكة.
وهناك مجلة (حمارة منيتي) التي انتشرت في ذلك الوقت وكان صاحبها الاستاذ محمد توفيق وهو ضابط سابق في الجيش المصري واشتهر بقدرته الفائقة علي التنكيت والاضحاك وهاجم الكثير من الشخصيات السياسية البارزة حتى ان الشيخ محمد عبدة لم يسلم من هجومه وقدم للمحاكمة بسبب كتاباته.
واصدر يعقوب صنوع صحيفته الهزلية (ابو نظارة) سنة 1876 واصدر عبد الله النديم صحيفة (التنكيت والتبكيت) سنة 1882 والتي كانت فريدة في تبويبها واسلوبها. كتب النديم فيها للعامة والخاصة فهز بها قلوب من يقرأون وشعور من تقرأ لهم ممن لا يقرأون.. وكان يرمي من وراء ذلك الى تأنيب المصريين علي ما وصلوا اليه من فساد وهوان وتقليد مزيف للفرنجة، في اسلوب قد يكون لاذعا او مضحكا ليسترعي انتباه مواطنيه الغافلين.
وعندما خاضت مصر صراعاً ضد الاحتلال الانجليزي دخل النديم المعركة ومات بذات الرئة وهو هائم يتخفي عن الانظار، واصدر كذلك جريدة الاستاذ سنة 1892.
وكانت مجلة (اللطائف المصورة) للاستاذ اسكندر مكاريوس سنة 1915.
وصدرت في الكويت مجلة (الفكاهة الكويتية) التي اصدرها عبد الله حاتم بين 1950 ــ 1958. وفي سوريا ظهرت مجلة (المضحك المبكي) التي عادت للظهور في اواسط الستينات،
واصدر اسماعيل صدقي صحيفة (الكلب) التي كان يخطها بيده وشعارها كان:
جريدة بخطة مكتوبة
شعارها الاسمي هو العروبة
لكنه في الاصل اشتراكي
لذاك فهو دائم العراك
تصدر في دمشق كل شهر
لكنها تباع دون سعر
ووصف اسماعيل خط الصحيفة ونهجها بقوله:
جريدة نكتبها بالشعر
تصدر في الاسبوع او في الشهر
تعالج الامور باتزان
وتخدم الجميع بالمجان
نخطها في البيت او في المقهي
في نسخة وحيدة فأقراها
واحرص علي اعداد المخطوطة
فالشام لا تسوي بدون الغوطة
اما في زاوية (التوجيه) فنقرأ الوصية التالية الي ابن الكلب:
اوصيك يا ابن الكلب ان تصبرا
فالتين قبل الصيف لن يثمرا
هل تشتري الصباط من قبل
ان ترى الذي في قدميك اهتري
متي تجد أنسة اصبحت
أحلي تجد فستانها اقصرا
من كان لا يعرف من وجهه
هيهات ان تعرفه من ورا
وكان صدقي يكتب زواياها كافة وفي مقال افتتاحي للعدد 18 سنة 1957 كتب تحت عنوان (غموض الموقف السياسي) يقول:
الموقف الحالي من شهرين مرتبك مريض لجج من الابهام مظلمة وليس بها وميض قذفوا بها الجمهور، والجمهور يؤذيه الغموض طورا يقال له بان الديك بعد غد يبيض ويحقق الاقطاب وحدته ويبتديء النهوض ويقال طورا: ان ازمته ستنقذها القروض
وكان اسماعيل يدعو الناس للاعلان في جريدته محاولا اقناعهم بما يلي:
اي شيء مثل النباح يخلي
معظم المشترين من الدكان
وفي فترة من الفترات صدرت في حلب جريدة ساخرة للشاعر سليمان العيسي اسمها (ابن الكلب) وكان شعارها:
خدمة للقاريء العربي
صدر ابن الكلب العربي
ستراه في سياسته
كأبيه عالي الادب
اما في تونس فقد صدرت أول صحيفة سنة 1906 باسم ترويح النفوس اصدرها السيد عزوز الخياري، وتميزت هذه الصحيفة بنشر النوادر الكفاهية والمقالات الانتقادية والمحاورات التمثيلية والرسوم الكاريكاتورية.
وفي نفس العام صدرت صحيفة المزعج لصاحبها محمد عمران تميزت بالنوادر الفكاهية والقصص الهزلية كما اهتمت بانتقاد الحالة الاجتماعية.
ثم صدرت جريدة ابو فشة انشأها الهاشمي الملكي سنة 1908 ولكن الحكومة ضاقت ذرعا بما ينشر فيها فتعرض صاحبها للسجن مدة شهر وبغرامة مالية قدرها (500) فرنك ثم اوقفتها، فاضطر رئيس تحريرها الي الهجرة فسافر الي طرابلس الغرب حيث استأنف اصدار صحيفة ابو فشة' هناك.
وصباح كل يوم جمعة كانت تصدر جريدة ابونواس التي انشأها الشيخ سليمان الجادوي سنة 1909 ثم اعقبتها جريدة جحا للسيد بنعيسي بن الشيخ احمد صباح يوم 15 يوليو 1909 ولكنها اوقفت لمدة طويلة حيث عادت للصدور في 4 مارس 1920 لانه تم تعطيلها ثانية بعد نشرها قصيدة تهاجم احد افراد العائلة المالكة فاصدر بنعيسي صحيفة اخري أسماها (الضحك) تحت ادارة السيد عبد العزيز المحجوب ظهر العدد الاول منها سنة 1921 وصدر منها 8 اعداد فقط، ثم اتبعها بصحيفة (جحجوح).
وفي سنة 1910 اصدر عبد الله زروق صحيفة المضحك كانت اسعار اعلاناتها للفقراء 20 فرنكا وللاغنياء مجانا حسب ما ورد في زاوية الاعلانات.
وفي نفس العام صدرت جريدة ولد البلاد لصاحبها الصحفي التونسي الشهير السيد البشير الفورتي تخصصت في الصورة الكاريكاتورية والنوادر الفكاهية باللغة الدارجة والقصص المصورة..
وصدرت كذلك صحيفة النديم في نفس العام ودامت قرابة العشرين سنة بلا انقطاع حيث كان مؤسسها الصحافي والشاعر حسين الجزيري. ومن زوايا الصحيفة تحت المقص التي كان يصوب لاذع انتقاداته لبعض الشخصيات وباب رياض العشاق و رياض الظرفاء وزاوية ملحوظات ابله و الكلمات الشائكة التي كان يعتمد فيها صاحب النديم التورية اللفظية مثال ذلك: وصلتنا من القلعة الكبري مقالة بامضاء صالح ولكنها غير صالحة للنشر فرأينا من الاصلح وضعها في السلة تخلصاً من مشقة اصلاحها .
وكذلك: بعض المرضي يجبرهم الاطباء علي الافطار في رمضان لما ينتباهم من ضعف الجسم. اما بعض الاصحاء فانهم يفطرون لما بهم من ضعف الايمان وعندما انشأ محمود بيرم التونسي صحيفته الهزلية الشباب سنة 1936 هاجمته صحيفة النديم ومما جاء في مقالة لها : جاء اديب تونسي مصري الي تونس وهو محمود بيرم وانشأ جريدة باسلوبها الخاص وكانت له ضغينة دفينة علي هذا الشعب الذي حفل به فصوب نحوه سهام انتقاده وسخريته .
ورغم ان صحيفته لم تعمر طويلا الا انها لقيت رواجا منقطع النظير وتهافت الشعب علي قراءتها مستمتعا بما تتضمنه من الفكاهة السياسية والاجتماعية واعتبرت اجمل ما انتهي اليه الصحفيون التونسيون الهزليون من براعة ومهارة في اتقان فنهم.. ثم تألب علي بيرم انصار الرجعية واذناب الاستعمار فقررت السلطة تعطيل جريدة (الشباب) يوم 12 مارس (اذار) 1937 بعدما صدر منها 20 عدداً.
ولكن بيرم اشترك مع جماعة من اصدقائه واصدروا صحيفة السردوك وصدر العدد الاول منها في نفس العام ،وما ان صدر منها عددان حتى قامت السلطات الفرنسية بنفي بيرم في شهر ابريل (نيسان) 1937 فغادر تونس على ظهر باخرة متوجهة الي مرسيليا ومنها الي بيروت.
وسبق لبيرم قبل اصداره لجريدة الشباب ان اشترك مع الاديب علي الدوعاجي واصدر صحيفة السرور ومعه كذلك مصطفي خريف والهادي العبيدي ومحمود العريبي ومحمد المقراني.
وفي اواخر سنة 1921 اصدر الحاج عثمان الغربي جريدة الزهو ولكنها تعطلت بفعل قرار اداري لمدة سنة ونصف تقريبا. ولم تترك هذه الصحيفة عيبا ولا فسادا اجتماعيا الا وتناولته بهزل.
وصدرت صحيفة فكاهية اخري هي الممثل سنة 1922 تداول علي ادارتها 4 اشخاص هم محمد الشريف بن يخلف وعلي النجار والحاج علي بن مصطفي وسلومة بن عبد الرازق.
واصدر محمد بن فضيلة سنة 1936 صحيفة هزلية باسم الوطن ادخل صاحبها السجن لمدة (8) اشهر وعطلت صحيفته لمدة (3) اشهر ثم احتجبت نهائيا.
كل شيء بالمكشوف هذه صحيفة فكاهية اصدرها الزعيم الهادي السعدي في 23 نيسان 1937 تعطلت بعد صدور العدد 13 ثم استأنفت الصدور في 13 اذار (مارس) 1939.
وفي شهر مارس عام 1937 اصدر السيد الطاهر زروق جريدة صبره التي عهد برئاسة تحريرها الي الاديب محمد العريبي ثم تعطلت هذه الصحيفة بعد صدور العدد 37 في شهر نيسان (ابريل) عام 1938 وعادت للظهور بعد احتجاب سنة كاملة.
واصدر محمد احمد شبشوب صحيفة (الاينس) في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 واستمرت في الصدور حتي عام 1949.
وفي اواخر سنة 1955 اصدر السيد عبد الهادي العبيدي صحيفة فكاهية الفرززو ولكن هذه الصحيفة لم تعمر طويلا. ولمدة عام واحد صدرت صحيفة الستار لصاحبها حمادي الجزيري في 30 اذار (مارس) 1960 حيث احتجبت بعد ذلك .
وكانت اخر صحيفة هزلية في تونس هي (القنفود) التي صدرت سنة 1962 ولكنها سرعان ما اخذت تتعثر الي ان احتجبت سنة 1964.
اما في فلسطين فقد صدرت مجلة (جراب الكردي) التي تأسست في حيفا سنة 1920 حيث اصدرها الاستاذ متري حلاج وهي اسبوعية سياسية هزلية استمر صدورها لمدة سنة واحدة.
ومجلة (الطبل) تأسست سنة 1921 قام باصدارها الاستاذ ابراهيم كريم.
ومجلة (الحرية) التي تأسست في يافا في 20 حزيران (يونيو) سنة 1910 قام باصدارها وتحريرها الاستاذ الشيخ توفيق السمهوري. استمرت في الصدور حتي اعلان الحرب العالمية الاولي.
ومجلة (العهد الجديد) التي صدرت في مدينة يافا في 3 ايار (مايو) سنة 1939 كانت ادبية سياسية فكاهية اسبوعية اصدرها الاستاذ زهدي السقا بالاشتراك مع الاستاذ محمود يعيش الذي انفصل عنه فيما بعد.
ومجلة (الرأي العام) تأسست سنة 1946 في مدينة يافا كانت تعالج المواضيع الادبية والسياسية بأسلوب ساخر ضاحك قام بتأسيسها احمد خليل العقاد.
ومجلة (الزمر) التي تأسست سنة 1927 في مدينة عكا كان يقوم باصدارها وتحريرها الاستاذ الشيخ خليل زقوت المجدلي. كان يكتب تحت عنوانها بشكل دائم الجملة التالية: وكل من لمسها او رآها او سمع بها عد مشتركا ويلزمه الدفع حالا.
وصدرت مجلة (الحمارة القاهرة) في 14 ايلول (سبتمبر) 1911 في مدينة حيفا اصدرها كل من الاستاذين خليل زقوت ونجيب جانا وكانت فكاهية ادبية مستقلة ولكنها لم تعمر طويلا. وصدرت صحيفة (البلبل) في مدينة القدس سنة 1908.
